ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٨ - الحديث ٤٣
[الحديث ٤٢]
٤٢يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ لِذَاتِ مَحْرَمٍ جَارِيَتَهُ حَيَاتَهَا قَالَ هِيَ لَهَا عَلَى النَّحْوِ الَّذِي قَدْ قَالَ.
[الحديث ٤٣]
٤٣مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ:كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع أَنِّي وَقَفْتُ أَرْضاً عَلَى وُلْدِي وَ فِي حَجٍّ وَ وُجُوهِ بِرٍّ وَ لَكَ فِيهِ حَقٌّ بَعْدِي وَ لِي بَعْدَكَ- وَ قَدْ أَنْزَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ الْمَجْرَى فَقَالَ أَنْتَ فِي حِلٍّ وَ مُوَسَّعٌ لَكَ
عند مخدومه المعلق عتقه على موته، فلا يبطل [١]. الحديث الثاني و الأربعون:
قوله: حياتها أي: حياة ذات المحرم.
الحديث الثالث و الأربعون: مجهول.
قوله: و لي بعدك في الفقيه" و لمن بعدك" [٢] و هو الصواب.
و قوله" بعدي" الظاهر أنه متعلق بقوله" و لك فيه حق" و يحتمل تعلقه بالجميع فيكون الجميع وصيته، لكنه بعيد.
و قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: الظاهر أن تجويز التغيير لعدم تحقق الإقباض، أو إخلال بعض الشرائط.
[١]الدروس ص ٢٢١.
[٢]من لا يحضره الفقيه ٤/ ١٧٦.