ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٩ - الحديث ٢٣٤
فَأَصَابَ ثَوْبِي مِنْ بُزَاقِهِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
[الحديث ٢٣٤]
٢٣٤الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ قُلْتُ فَالظُّرُوفُ الَّتِي يُصْنَعُ فِيهَا قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص- عَنِ الدُّبَّاءِ وَ المُزَفَّتِ وَ الْحَنْتَمِ وَ النَّقِيرِ قُلْتُ وَ مَا ذَلِكَ قَالَ الدُّبَّاءُ الْقَرْعُ
فيستصحب إلى أن يعلم الناقل عنه، و يؤيده رواية أبي الديلم [١]. الحديث الرابع و الثلاثون و المائتان:
قوله عليه السلام: عن الدباء قال في النهاية: فيه" إنه نهى عن الدباء و الحنتم" الحنتم جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله حنتم واحدها حنتمة، و إنما نهى عن الانتباذ فيها لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها. و قيل:
لأنها كانت تعمل من طين يعجن بالدم و الشعر، فنهي عنها ليمتنع من عملها، و الأول الوجه [٢].
و قال أيضا: فيه" أنه نهي عن المزفت من الأوعية" و هو الإناء الذي يطلى بالزفت، و هو نوع من القار ثم ينبذ فيه [٣].
و قال أيضا: فيه" أنه نهى عن النقير" النقير أصل النخلة ينقر وسطه، ثم ينبذ
[١]المسالك ٢/ ٢٤٨.
[٢]نهاية ابن الأثير ١/ ٤٤٨.
[٣]نهاية ابن الأثير ٢/ ٣٠٤.