ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٦ - الحديث ٨٩
أُدْرِكَتْ ذَكَاتُهُ فَذُكِّيَ قُلْتُ وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ قَالَ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَشْتَرُونَ بَعِيراً فِيمَا بَيْنَ عَشَرَةِ أَنْفُسٍ وَ يَسْتَقْسِمُونَ عَلَيْهِ بِالْقِدَاحِ وَ كَانَتْ عَشَرَةً سَبْعَةٌ لَهُمْ أَنْصِبَاءُ وَ ثَلَاثَةٌ لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا أَمَّا الَّتِي لَهَا أَنْصِبَاءُ فَالْفَذُّ وَ التَّوْأَمُ وَ النَّافِسُ وَ الْحِلْسُ وَ الْمُسْبِلُ وَ الْمُعَلَّى وَ الرَّقِيبُ وَ أَمَّا الَّتِي لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا فَالسَّفِيحُ وَ الْمَنِيحُ وَ الْوَغْدُ وَ كَانُوا يُجِيلُونَ السِّهَامَ بَيْنَ عَشَرَةٍ فَمَنْ خَرَجَ بِاسْمِهِ سَهْمٌ مِنَ الَّتِي لَا أَنْصِبَاءَ
و قال أيضا: نطحة كمنعه و ضربه أصابه بقرنه، و النطيحة التي تموت به [١]. و قال أيضا: الزلم محركة قدح لا ريش عليه [٢]. و قال أيضا: القدح بالكسر السهم الجمع قداح[٣]. قوله عليه السلام: إلا ما أدركت ذكاته
قوله عليه السلام: و السبل في بعض النسخ" المسبل" [٤].
و قال في القاموس: المسبل كمحسن السادس أو الخامس من قداح الميسر [٥].
[١]القاموس المحيط ١/ ٢٥٣. [٢]القاموس المحيط ٤/ ١٢٥. [٣]القاموس المحيط ١/ ٢٤١. [٤]كذا في المطبوع من المتن. [٥]القاموس المحيط ٣/ ٣٢٩.