ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٠ - الحديث ١٢
[الحديث ١٠]
١٠عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبِيحَةِ الْمَجُوسِيِّ قَالَ وَ قَالَ لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبِيحَةِ نَصَارَى تَغْلِبَ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُو الْعَرَبِ.
[الحديث ١١]
١١عَنْهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ:سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ ذَبِيحَةِ الذِّمِّيِّ فَقَالَ لَا تَأْكُلْهُ إِنْ سَمَّى وَ إِنْ لَمْ يُسَمِّ.
[الحديث ١٢]
١٢عَنْهُ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ:دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَا
الحديث العاشر:
قوله عليه السلام: لا تأكل ذبيحة نصارى إما لأنهم كانوا صابئين، فهم ملاحدة النصارى. أو لأنهم كانوا لا يعملون بشرائط الذمة، كما روي أن عمر ضاعف عليهم العشر و رفع عنهم الجزية. أو لأنهم تنصروا في الإسلام، فهم مرتدون كما ذكره الشهيد الثاني رحمه الله.
و قال: لا دلالة في الخبر على ذبائح أهل الكتاب مطلقا، بل ربما دلت على الحل، إذ لو كان التحريم عاما لما كان للتخصيص فائدة [١]. انتهى و هو كذلك.
الحديث الحادي عشر: ضعيف.
الحديث الثاني عشر: موثق.
و قال في القاموس: الجدي من أولاد المعز ذكرها، الجمع أجد و جداء و جديان بكسرهما [٢].
[١]المسالك ٢/ ٢٢٥. [٢]القاموس المحيط ٥/ ٣١١.