ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٣ - الحديث ٢٦١
[الحديث ٢٦١]
٢٦١مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ:سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ نَثْرَةٌ مِنْ حُوتٍ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع قَالَ إِنَّ الْجَرَادَ وَ السَّمَكَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَاءِ فَهُوَ ذَكِيٌّ وَ الْأَرْضُ لِلْجَرَادِ مَصِيدَةٌ وَ السَّمَكُ
الحديث الحادي و الستون و المائتان:
قوله عليه السلام: إنه نثرة قال في النهاية: في حديث ابن عباس" الجراد نثرة الحوت" أي: عطسته انتهى [١].
و قال في الصحاح: النثرة للدواب شبه العطسة، يقال: نثرت الشاة إذا طرحت من أنفها الأذى [٢]. انتهى.
و قال في الدروس: ذكاة الجراد هي أخذه حيا باليد أو بآلة، و لا يشترط فيه التسمية و لا إسلام الأخذ إذا شاهده مسلم، و قول ابن زهرة هنا كقوله في السمك.
و لو أحرقه بالنار قبل أخذه لم يحل، و كذا لو مات في الصحراء، أو في الماء قبل أخذه و إن أدركه بنظره و ساغ أكله حيا و بما فيه، و إنما يحل منه ما استقل بالطيران دون الدبى [٣].
قوله صلوات الله عليه: و للمسك قد تكون أيضا أي: الأرض قد تكون مصيدة للسمك أيضا، كما إذا وثب السمك فسقط على
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ١٥.
[٢]صحاح اللغة ٢/ ٨٢٢.
[٣]الدروس ص ٢٧٦.