ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٨ - الحديث ٤٧
[الحديث ٤٦]
٤٦مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ:لَا يَحِلُّ أَكْلُ الْجِرِّيِّ وَ لَا السُّلَحْفَاةِ وَ لَا السَّرَطَانِ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اللَّحْمِ الَّذِي يَكُونُ فِي أَصْدَافِ الْبَحْرِ وَ الْفُرَاتِ أَ يُؤْكَلُ قَالَ ذَلِكَ لَحْمُ الضَّفَادِعِ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ.
[الحديث ٤٧]
٤٧مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ قَالَ:كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع أَسْأَلُهُ عَنْ سَمَكٍ يُقَالُ لَهُ الْإِبْلَامِيُّ وَ سَمَكٍ يُقَالُ لَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَ سَمَكٍ يُقَالُ لَهُ الطِّمْرُ وَ أَصْحَابِي يَنْهَوْنِي عَنْ أَكْلِهِ قَالَ فَكَتَبَ كُلْهُ لَا بَأْسَ بِهِ وَ كَتَبْتُ بِخَطِّي
و لا يخفى أن بعد القول بتلك القاعدة لا حاجة إلى هذا الحمل، و
بالجملة [الحكم] بحل الجميع مع عدم التميز لا يخلو من قوة، للأخبار الصحيحة، و
ذهب بعض الأصحاب إلى الجميع و إن تميز، و هو مشكل و إن كان غير بعيد، نظرا إلى
عموم الأدلة. الحديث السادس و الأربعون:
قوله عليه السلام: ذلك لحم الضفادع أي: هي بمنزلة الضفادع، و يدل على كون الصدف حيوانا كما هو المشهور.
الحديث السابع و الأربعون: ضعيف.
و الإبلامي بكسر الهمزة ثم الباء الموحدة الساكنة.
قال في القاموس: البلم محركة صغار السمك [١]. انتهى.
[١]القاموس المحيط ٤/ ٨١.