ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٩ - الحديث ٣٠
[الحديث ٢٨]
٢٨رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ وَ إِنْ لَمْ يُسَمَّ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.
[الحديث ٢٩]
٢٩عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ وَ إِنْ لَمْ يُسَمَّ عَلَيْهِ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِنْ كَانَ حَيّاً أَنْ تَأْخُذَهُ.
[الحديث ٣٠]
٣٠الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عبِمِثْلِ ذَلِكَ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ السَّمَكِ وَ لَا يُسَمَّى قَالَ لَا بَأْسَ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ لَا يُؤْكَلُ مَا صَادَ الْمَجُوسِيُّ وَ أَصْنَافُ الْكُفَّارِ
إلى رواية أيوب بن أعين، و الشيخ رحمه الله لم يعتبر إدراكها حية
تضطرب، فالرواية لا تدل على مذهبه. و في المختلف عمل بموجب الرواية، و هو يقتضي
الاجتزاء بإدراكها حية، مع أنه لا يقول بذلك في ذكاة السمك. و الوجه ما اختاره
المحقق و ابن إدريس و جملة المتأخرين، و هو اشتراط أخذه لها حية، لأن ذلك هو ذكاة
السمك [١]. الحديث الثامن و العشرون:
و قال في الدروس: ذكاة السمك إخراجه من الماء حيا، و لا يعتبر فيه التسمية [٢].
الحديث التاسع و العشرون: ضعيف.
الحديث الثلاثون: صحيح.
[١]المسالك ٢/ ٢٣٨.
[٢]الدروس ص ٢٧٥.