ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٦ - الحديث ٣٩
قَالَ بِنِصْفِ مَا يُعَلَّمُ بِهِ مِثْلُ تِلْكَ السُّورَةِ.
[الحديث ٣٨]
٣٨ وَعَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عفِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَادَّعَتْ أَنَّ صَدَاقَهَا مِائَةُ دِينَارٍ وَ ذَكَرَ الزَّوْجُ أَنَّ صَدَاقَهَا خَمْسُونَ دِينَاراً وَ لَيْسَ لَهَا بَيِّنَةٌ عَلَى ذَلِكَ قَالَ الْقَوْلُ قَوْلُ الزَّوْجِ مَعَ يَمِينِهِ.
[الحديث ٣٩]
٣٩الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً ع فَاطِمَةَ ع عَلَى دِرْعٍ حُطَمِيَّةٍ تَسْوَى ثَلَاثِينَ دِرْهَماً
و قيل: يعطيها نصف الأجرة: و قيل: إن قلنا بكون صوت الأجنبية يحرم
استماعه مطلقا، أو كان هناك فتنة، أو لا يمكن إلا بالتخلي المحرم فالأجرة و إلا
فالتعليم، و الأخيرة لا يخلو من قوة. الحديث الثامن و الثلاثون:
و به أفتى الأصحاب.
الحديث التاسع و الثلاثون: موثق كالصحيح.
و قال في النهاية: في حديث زواج فاطمة" قال لعلي عليه السلام: أين درعك الحطمية" هي التي تحطم السيوف، أي تكسرها. و قيل: هي العريضة الثقيلة.
و قيل: هي منسوبة إلى بطن من عبد قيس يقال له حطمة بن محارب كانوا يعملون الدروع، و هذا أشبه الأقوال [١].
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ٤٠٢.