ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥١ - الحديث ٣٨
وَ لَا يَكُونُ فَاكِهَةٌ عَامَّةٌ إِلَّا أَطْعَمَ عِيَالَهُ مِنْهَا وَ لَا يَدَعْ أَنْ يَكُونَ لِلْعِيدَيْنِ مِنْ عِيدِهِمْ فَضْلًا مِنَ الطَّعَامِ أَنْ يُنِيلَهُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً لَا يُنِيلُهُمْ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ.
[الحديث ٣٨]
٣٨عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَحَدَهُمَا ع عَنْ رَجُلٍ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ أَ يَتَزَوَّجُ أُمَّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ أَوِ ابْنَتَهَا قَالَ لَا
بتقديم القاف إخلاؤه، و قيل: هو الصبغ بالفتح إما بمعنى الثياب
المصبوغة، أو يشتري لهم من الحناء و الوسمة ما يكفيهن ستة أشهر. و في بعض
النسخ" البضع" بمعنى الوطء، و الأول أظهر. قوله عليه السلام: و لا يدع
في الصحاح: سناه أي فتحه و سهلة [٢].
أي: يزيد في العيدين لهم طعاما خاصا، كالحلاوات و الطيور المسمنة و الفواكه اللذيذة لا يطعمهم في سائر الأيام.
الحديث الثامن و الثلاثون: حسن كالصحيح.
و يدل على ما هو المشهور من أن الزنا السابق ينشر الحرمة؟ و أن حكم الرضاع في ذلك حكم النسب.
[١]فروع الكافي ٥/ ٥١٢.
[٢]صحاح اللغة ٦/ ٢٣٨٤.