ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٣ - الحديث ٢١
امْرَأَتَهُ إِنْ رَآهَا تَزْنِي إِذَا كَانَتْ تَزْنِي وَ إِنْ لَمْ يُقَمْ عَلَيْهَا الْحَدُّ فَلَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ إِثْمِهَا شَيْءٌ.
[الحديث ٢١]
٢١عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَعْجَبَتْهُ امْرَأَةٌ فَسَأَلَ عَنْهَا فَإِذَا النَّثَا عَلَيْهَا شَيْءٌ فِي الْفُجُورِ فَقَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا وَ يُحْصِنَهَا
و ذهب المفيد و سلار إلى تحريم امرأة الرجل عليه إذا أصرت على الزنا،
و المشهور الكراهة. الحديث الحادي و العشرون:
قوله: فإذا الثناء عليها شيء الثناء و الثنية وصف بمدح أو ذم، أو هو خاص بالمدح، كذا في القاموس [١].
أقول: و على الثاني يكون على التهكم، أو المراد في أثنى الثناء. و في بعض النسخ" النثاء" بتقديم النون على الثاء، و ذكر اللغويون قاطبة أنه مثل الثناء، إلا أنه يكون في الخير و الشر جميعا.
[١]القاموس ٤/ ٣٠٩.