ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨ - الحديث ٣
بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ التَّزْوِيجِ بِغَيْرِ خُطْبَةٍ فَقَالَ أَ وَ لَيْسَ عَامَّةُ مَا تَتَزَوَّجُ فَتَيَاتُنَا وَ نَحْنُ نَتَعَرَّقُ الطَّعَامَ عَلَى الْخِوَانِ نَقُولُ يَا فُلَانُ زَوِّجْ فُلَاناً فُلَانَةَ فَيَقُولُ نَعَمْ قَدْ فَعَلْتُ.
وَ نَحْنُ نُبَيِّنُ مَا ذَكَرَهُ مِنْ أَحْكَامِ الطَّلَاقِ وَ الْعِدَّةِ فِي مَوَاضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
و قوله عليه السلام" و نحن نتعزف" في أكثر نسخ الكتاب
بالزاي المعجمة. و في القاموس: أعزف يعزف أقام في الأكل و الشرب [١]. و في بعض النسخ بالراء المهملة، و هو تصحيف، و في الكافي"
نتعرق" [٢] بالراء المهملة و القاف، و هو الصواب. قال في النهاية: تعرقت اللحم أخذت من اللحم بأسنانك [٣]. انتهى. و في المصباح: الخوان ما يؤكل عليه معرب، و فيه ثلاث لغات: كسر الخاء
و هي الأكثر، و ضمها حكاه ابن السكيت، و إخوان بهمزة مكسورة حكاه ابن فارس [٤]. انتهى. و قيل: المراد أنا نكتفي في ولائمنا بشيء يسير، و ما ذكرنا أظهر، و
يؤيده ما سيأتي في باب السنة في عقود النكاح أن علي بن الحسين عليه السلام كان
يتزوج و هو يتعرق عرقا يأكل [٥]. و معناه أنه كان أخذ
اللحم عن العظم بالأسنان، فهذه النسخة متعينة تصحيف غيرها.
[١]القاموس ٣/ ١٧٥. [٢]فروع الكافي ٥/ ٣٦٨، و كذا في المطبوع
من المتن. [٣]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٢٠. [٤]المصباح المنير ص ١٨٤- ١٨٥. [٥]يأتي في الباب المزبور تحت الرقم: ٢.