٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٢٢ - الأحضان

اثنان ـ قلتُ : ـ وهل هما غير النبي العظيم مُلتحما بفتاه الآخر ، أو فلنقُل : مُلتحما بثقله الموزون في وحدة المنطق ، ووحدة الصدق ، ووحدة الجوهر؟ أقول ـ ذلك ولم ألمح حتَّى اليوم ، مِن الأمسِّ الدابر إلى اليوم الحاضر ، امتعاضة واحدة رشق بها التاريخ طويَّة الإمام عليٍّ ـ : بأنَّ هنالك ريشة ضئيلة تُخفِّف مِن ثِقله في ميزان الحَقِّ ، والعدل ، والفهم المُقدَّس ، والتحلِّي بطهارة الصادقين.

في هذا البيت الصغير الصغير ، وهو ـ بالقصد والمعنى ـ الكبير الكبير ، تمَّت جَولة الحُلم ، وانعقدت جَلوتها في اللحظة التي بدأ يدرج فيها طفلان ، ما قَصَّ شعريهما جَدُّهما ، وتصدَّق بوزنه فِضَّة تُصرَف على إطعام المساكين ، إلاَّ ليكون لاسمَيهما تسجيل جديد في صفحة تاريخ الأُمَّة ، لقد شَعر مُجتمع الجزيرة بأنَّ الحسن والحسين هما اسمان جديدان ، لم تتلقَّط أُذن بعد بنداء وجهه أحد مِن شيوخ القبائل إلى أيِّ فردٍ مِن أفراد القبيلة ، صحيح أنَّهما لفظتان عربيَّتان ، مشهورتان في اللفظ والتخاطُب ، ولكنَّهما ما كانا مُطلقاً اسمين لأيِّ شخصٍ مشى على صفحات هذه الرمال.

لقد شعرت الجزيرة بهذا الجديد ، والتاريخ أيضاً قد شعر ، أمَّا الجديد الكبير النائم في عين هذا الجديد الصغير ، فإنَّه بقي كأنَّه النُّعاس الذي يقطب العين فلا ترى ، وأنا أرى الآن أنَّ السقيفة في ذلك العهد ، قد تخبَّأت بهذا النُّعاس ، وأنكرت جديداً ينام في الاسمين المُشتقَّين مِن روعة الحُلم ، واللذين يدرجان في البيتين المُوحِّدين بالفهم والصفة. أمَّا الخمسة الذين جذبهم القصد واجتذبهم إلى صدره التحسُّب الأكبر ، فإنَّهم هم الذين لبثوا يهتمُّون بتأليف النهار الجديد الذي ستكون له شمسه الأُخرى.

ـ ٣ ـ

مُنذ أنْ هبط الحسين مِن رحم أُمِّه إلى حضنها الوثير ، تلقَّفته الأحضان مِن حِضن إلى حِضن ، وبقي ينمو ولا يدري أيَّ حِضن هو الأرفه والأوثر ـ لقد أمَّ الحياة صغيراً ضئيلا ـ لم تكن ولادته وهو في شهره السادس إلاَّ نحيلة كنُحول أمِّه في