٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٤٧ - أين هو الحسين

الحسين : ـ كلامك ـ يا أبي ـ هو الصحيح في التلميح ، لقد تحسَّسته وأنا طفل أمرح مِن حِضن أُمي إلى حِضنك ، إلى منكبي جَدِّي فوق منبر المسجد ، لقد نقشتْ في نفسي الطفولة تلك نقشاً لا يُمكن أنْ أجد أعمق منه في وجودي وكياني!!! مَن هي أُمِّي؟! مَن هو أبي؟! مَن هو جَدِّي؟! لقد شرحت لي ـ وأنت تُلقمني لقمة العيش ـ أنَّا نحن أهل البيت ، ما خُصِّصنا بالبيت إلاَّ لأنَّنا أهل البيت. إنَّني أشعر الآن أنَّنا نحن الأُمَّة التي سحبها جَدِّي مِن غفلة الأيَّام والسنين ... أنا لست صغيراً ـ يا أبي ـ وأنا في حدود تكاد لا تتجاوز بي الثلاثة عشر مِن سنوات العمر ... إنِّي أشعر أنِّي مِن عمر الرسالة التي اختصر بها جَدِّي عمر الدهر في رحلة عبر الزمان ، إنَّي اشعر ـ الآن وأنا مِن صُلبك في العتوِّ ـ أنَّي هزَّة مِن هزَّات العتوِّ ، وأنِّي زهوة مِن زهوات العُنفوان ... لقد اهتزَّ كياني ـ يا أبي ـ عندما لمحت أنَّ شجرة الأراك مِن ساحة بيتنا قد اقتلعوها ؛ لأنَّها ظِلُّنا في ضغط الهجيرة ، ولقد التهبت بما لا أعرف كيف أُسمِّيه ، عندما سمعت أُمِّي تُندِّد الخليفة أبا بكر ؛ لأنَّه اقتلع مِن حَقِّنا ميراثنا في فَدك ، ولا أعرف كيف أصف لك شعوري عندما أدركت أنَّ المدعوَّ صِدِّيقا ، تَمكَّن مِن اختلاس إمارة هي لك في الرسالة ، وفي القضيَّة وفي الوصيَّة ، فأين أنت؟ وأين جَدِّي؟ مُمرَّغين بالعُقوق والعِصيان!!! وما كدت أسمع شرحك الآن ، حتَّى تملَّكتني هزَّة كأنَّها ألقتنا جميعاً في وَهدة الاندحار!!!

أنا لم أشرد عنك يا أبي ، كما وأنَّني لم أشرد عن تحسُّس صواب آخر أبداه أخي الحسن ، كأنَّه ضِلع مِن ضِلوع تلك الأُمِّ المسكينة ، وهي تشتري ابنها مِن قَبضتي لِصٍّ قد خطفه ، إنَّها تدفع له ثمن اللصوصيَّة ، لقاء استرجاع فلذتها إليها!!!