٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٤٧ - روعة التصميم

مِخصاب!!! فهل يكون لها مِن نعمة التعقيم أنْ تُخصب مُبايعة تمشي مع الصُّبح إلى صباح؟!!!

ما توقَّف الحسين إلاَّ عندما لمح دمعتين تنزلان بصمت على خدَّي أخيه ، وهو غائب بذهول ، فهزَّه مِن كتفيه وهو يقول :

الحسين : ـ مُنذ مُدَّة طويلة أوقفنا عيوننا عن البُكاء ، وتركنا الحُزن إلى استثمار آخر يُهيِّئنا إلى إنتاج ، ألا تتأثَّر بي يا أخي وتشرب دمعك؟!

محمد : ـ صدقت ، إنَّ البُكاء للأطفال ـ ولكنْ ـ قبل أنْ اطلب إليك أنْ تتمادى بعد ، أُحبُّ أنْ أُذكِّرك بأنَّك وعدتني بنصِّ الكتاب الذي وجَّهته إلى رؤساء الأخماس في البصرة ، أظنُّه في حوزتك.

الحسين : ـ لقد تهتُ عنه! هاكه : «فإنَّ الله اصطفى محمداً على خلقه ، وأكرمه بنبوَّته ، واختاره لرسالته ، ثمَّ قبضه الله إليه ، وقد نصح لعباده ، وأبلغ ما أُرسل له ، وكنَّا أهله وأولياءه ، وأوصيائه وورثته ، وأحقَّ الناس بمقامه في الناس ، فاستأثر علينا قومنا ، فأفضينا كراهيَّة لفرقة ، ومَحبَّة للعافية ، ونحن نعلم أنَّا أحقُّ بذلك الحَقِّ المُستحقِّ علينا مَمَّن تولُّوه ، وقد بعثت برسولي إليكم بهذا الكتاب ، وأنا أدعوكم إلى كتاب الله وسُنَّة نبيِّه ، فإنَّ السُّنَّة قد أُميتت ، وإنَّ البِدعة قد أُحييت ، فإنْ تُجيبوا دعوتي وتطيعوا أمري أهدكم سُبل الرَّشاد».

هذا هو نصُّ الكتاب إلى رؤساء الأخماس ، فماذا ترى فيه؟

محمد : ـ أرى أنَّك قصدت تفتيح عيونهم لرؤية الحَقِّ والتزود منه ، حتَّى تتمكَّن أنت مِن إهدائهم إلى سُبل الرَّشاد.

الحسين : ـ صحيح هذا ، إنَّه قصدي ، فأنا لا أطلبهم إلى مُبايعة أكثر مِمَّا