٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٢٠ - شُعلة الفشل

أخاك ، فأيُّ حُكم ليس في يده أدوات تنفيذ الإعدام بمَن هُمْ ضِدَّ العهد ، أو بمَن يُمكن أنْ يشكِّلوا خطراً على سلامته وأمنه؟

الحسين : ـ وهذا وقوع في الخطأ الأفدح ، لم يكن مُعاوية خليفة للمسلمين ، وكان مَلِكاً على المسلمين ، الخلافة شيء والمُلْك شيء آخر ؛ فالخلافة هي كلُّ المَخلوف : تأسيساً وتركيزاً ، ولوناً ومعنىً ، وقضيَّةً ودستوراً. المؤسِّس كان جَدِّي النبي ، وهو لا غيره المُركِّز ، وهو الذي جمع الأُمَّة بالتوحيد والإسلام ، وهو الذي أعطاها المعنى الأوسع في كونها الحِصن المنيع والمُركِّن للإنسان ، وهو الذي أحاطها بإطارها الأفخم ، فأضحت قضيَّة الإنسان ودين الإنسان ، وقيمة وجود الإنسان ، وهو الذي سَنَّ لها الدستور ، فكانت الرسالة ميدانها الاشتراعي الأوحد والأضمن. إنَّ المَخلوف ـ والحالة هذه ـ هو جَدِّي النبي ، أمَّا الخليفة فجَدِّي النبي ـ أيضاً ـ هو الذي انتقاه مِن أكفَّأ أبناء الأُمَّة ، بعد أنْ أنشأ صِبَاغاً مِن جوهر الرسالة والقضيَّة فطلاه به ، وبعد أنْ حرَّر الأُمَّة التي انسكب بكلِّ جُهده فيها ، مِن كلِّ ما يُعيدها إلى مُسلسلها المُتماوج بغُبار قبليَّاتها المُتناحرة فوق كراسي مشيخاتها ، وذلك بتعيين كرسيٍّ واحدٍ يجلس فيه المُعيَّن المصقول بتربية خاصَّة ، مُعبِّرة عن كلِّ مقاصد المؤسِّس الأوحد ، الذي سيبقى وحده عُنوان الأُمَّة التي بناها وقدَّم لها رسالة ، مُنذ الأمس إلى اليوم الحاضر ، وإلى الغَد الآتي المُتربِّع فوق سِدرة الزمان ، ذلك هو الخليفة المُعيَّن ، فمَن هو بنظرك ـ يا ابن أبي سفيان ـ هو الذي بنى وعيَّن مُعاوية بناءً مُشتقَّاً مِن إرادة المَخلوف ومِن جوهر مقاصده ، ليكون خليفة الإسلام؟ أمَّا أنْ يكون مُعاوية مَلِكاً ، فليس على هذا الإسلام في أُمَّة الإسلام ، بلْ على عدد مِن القبائل عادوا إلى المُبايعات