٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٠٣ - الصلح الأبيض للإمام الحسن

المنتسب إليهم ، والمضموم بهم إلى حقيقة خلود الذكر ، وخلود القيمة في استمرار مُجتمع الإنسان.

سيكون لأخيه الحسن أنْ يتناول الخَطَّ ويمشي بعمليَّة الغوث ، أمَّا الحسين فإنَّه الواجف المُنتظر ، وهو غارق في تأمُّله الصامت : أيكون الترقُّب الآن عنصراً آخر في مُعاناته التي لم تنفجر بعد؟!!!

٥ ـ الصُّلح الأبيض وعهد الحسن :

رويد الأحداث قليلاً ، فإنَّها تناولت إلى يدها الآن إزميلاً آخر ، لا لتعميق الحَفر في نفس الحسين ، فإنَّ عُمق المحفور فيها قد بلغ القَرارة ، لا وليس لتوسيعه كتوسيع الدوائر ، فإنَّ الوسع فيه لم يعُد بحاجة إلى مساحة بعد أنْ تحوَّل إلى مسافة ، بلْ لتلوين هذا الحَفر بلون العُمق ، ولون المساحات العنيدة التي هي تحويل يُحومِل في النفس ويرفعها مِن مرتبة إلى مرتبة ، ومِن قرارٍ إلى قرارٍ ، سيظل هذا الإزميل الجديد في عمله المُتواصل في نفس الحسين مع انتقال المُهمَّة الكبيرة إلى حِضن أخيه الحسن ، مُنذ اللحظة الأُولى التي تسلَّم فيها زمام الإمامة ، حتَّى اللحظة الأخيرة التي رفعته فيها جرعة السَّمِّ إلى مُلاقاة جَدِّه في المُلاء الأوسع ، ليطرح بين يديه جَردة الحساب عَمَّا أنجزه فوق تُراب الأرض.

أمَّا الحسن ، وقد أنجز عِدَّة أشهُر ـ فقط ـ بتصدُّر الإمامة ، فانه ما تركها حتى ملأها ، وما غاب عنها حتى احتواها في مجمع فحواها ، واذا به ـ كعدسة العين ـ صغيرة صغيرة ، وما ضاقت على اشعة الشمس.

لقد كان الحسن ـ كأخيه الحسين ـ على اطِّلاع كامل وشامل بمُجريات الأحداث ، وبكلِّ ما أُضمر فيها مِن مقاصد سوء ليقصدهم ـ بالتخصيص ـ كطالبيِّين مُعيَّنين بأهل البيت ، وكان مُدركاً تمام الإدراك أنَّ لا قيمة لطالبيَّتهم ، مَهْما يَعزُّ بها الانتساب والفخار ، إنْ لم تتَّصف بالرسالة العظيمة التي أصبحت تعبيراً