الدّرر النجفيّة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٦٤ - (١) درّة نجفيّة في معنى رواية «الماء كله طاهر حتى تعلم أنه قذر»
السبب [١] ، فيكون العلم في الخبر عنده أعمّ منهما.
قال في (التذكرة) : (إن استند الظنّ إلى سبب كقول العدل ، فهو كالمتيقّن [٢] ، وإلّا فلا) [٣].
وقال في (المنتهى) : (لو أخبر عدل بنجاسة الإناء لم يجب القبول ، أمّا لو شهد عدلان فالأولى القبول) [٤].
وفي موضع آخر من (المنتهى) : (لو أخبر العدل بنجاسة إنائه فالوجه القبول ، ولو أخبر الفاسق بنجاسة إنائه فالأقرب القبول أيضا) [٥].
وقال في (المعالم) : (وما فصّله في (المنتهى) هو المشهور بين [٦] المتأخرين) [٧].
وقال شيخنا البهائي ـ عطّر الله مرقده ـ في بعض فوائده ، بعد احتمال المعاني الثلاثة في الخبر : (وأنت خبير بأن فهم هذا التعميم من الرواية بعيد بخلاف الأوّلين). وأراد بالتعميم ما ذهب إليه العلّامة رحمهالله ، وفيه نظر.
وجزم المحقّق في (المعتبر) [٨] بعدم القبول في العدل الواحد ، وجعل القبول في العدلين أظهر ، ونسبه العلّامة في (المختلف) [٩] إلى ابن إدريس [١٠] أيضا. وربّما قيّد بعضهم قبول خبر [١١] العدلين في ذلك بذكر السبب ، قال : (لاختلاف العلماء في المقتضي للتنجيس). ونقله في (المعالم) [١٢] عن بعض الأصحاب.
[١] فإنه يحكم ... ذلك السبب ، سقط في «ح».
[٢] في «ح» : المتيقّن.
[٣] تذكرة الفقهاء ١ : ٩٠ / المسألة : ٢٦.
[٤] منتهى المطلب ١ : ٩.
[٥] منتهى المطلب ١ : ٩ ـ ١٠.
[٦] من «ح» ، وفي «ع» : من.
[٧] معالم الدين وملاذ المجتهدين / قسم الفقه : ٣٨٢ / المسألة : ٢.
[٨] المعتبر ١ : ٥٤.
[٩] مختلف الشيعة ١ : ٨٣ / المسألة : ٤٥.
[١٠] السرائر ١ : ٨٦.
[١١] في «ح» : الخبر.
[١٢] معالم الدين وملاذ المجتهدين / قسم الفقه : ٣٨٢ / المسألة : ٢.