الدّرر النجفيّة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٠ - أقوال العلماء فيه وإطراؤهم عليه
عن الصلاة خلفه ، فقال : (لا تصح). وسئل الشيخ يوسف عن الصلاة خلف البهبهاني ، فقال : (تصح). ولما رأى استغراب السائل قال رحمهالله : (وأية غرابة في ذلك ، إن واجبي الشرعي يحتمّ عليّ أن أقول ما أعتقد ، وواجبه الشرعي يحتمّ عليه ذلك ، وقد فعل كلّ منّا بتكليفه وواجبه. وهل يسقط عن العدالة لمجرّد ألّا يصحح الصلاة خلفي؟) [١].
وهو خلق رفيع يخضع الهوى عنده لحكم الشارع ولا يخضع حكم الشارع عنده لهوى النفس.
أقوال العلماء فيه وإطراؤهم عليه
١ ـ قال صاحب (تنقيح المقال) : (عالم فاضل متبحّر ماهر متتبّع محدّث ورع عابد صدوق ديّن من أجلة مشايخنا المعاصرين وأفاضل علمائنا المتبحّرين) [٢].
٢ ـ وقال المحقق الخونساري : (العالم الرباني والعالم الإنساني ، شيخنا الأفقه الأوجه الأحوط الأضبط ، يوسف بن أحمد ... لم يعهد مثله من بين علماء هذه الفرقة الناجية في التخلق بأكثر المكارم الزاهية من سلامة الجنبة واستقامة الدربة ، وجودة السليقة ومتانة الطريقة ورعاية الإخلاص في العلم والعمل ، والتحلّي بصفات طبقاتنا الاول) [٣].
٣ ـ وقال تلميذه المحدّث النيسابوري : (كان فقيها محدّثا ورعا) [٤].
٤ ـ قال صاحب (أنوار البدرين) : (عديم النظير والمثيل ، العلّامة المنصف الربّاني الشيخ يوسف ... صاحب (الحدائق الناضرة) وغيره من المصنفات الفاخرة ، شيخ مشايخ العراق والبحرين ، العري من كل وصمة وشين ... من أعاظم العلماء
[١] علماء البحرين : ٣٢٢.
[٢] منتهى المقال ٧ : ٧٥ / ٣٢٨٦.
[٣] روضات الجنات ٨ : ٢٠٣ / ٧٥٠.
[٤] انظر روضات الجنات ٨ : ٢٠٧ / ٧٥٠.