الدّرر النجفيّة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٨٠ - أدلة القائلين بعدم حجّية البراءة الأصلية
وروى فيه أيضا في الموثّق عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليهالسلام مثله [١].
وروى فيه أيضا في الحسن عن زياد بن أبي رجاء ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «ما علمتم فقولوا ، وما لم تعلموا [٢] فقولوا : الله أعلم» [٣].
وفيه : عن إسحاق بن عبد الله عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «إن الله تعالى خص عباده بآيتين من كتابه : ألّا يقولوا حتى يعلموا ولا يردوا ما لم يعلموا ، وقال الله تعالى (أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَّ) [٤]» [٥].
وفيه بسنده عن حمزة الطيار قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : «لا يسعكم فيما ينزل [٦] بكم مما لا تعلمون إلّا الكفّ عنه والتثبت والردّ إلى أئمة الهدى ، حتّى يحملوكم [٧] فيه على القصد» [٨].
وفي كتاب (نهج البلاغة) ، في وصايا أمير المؤمنين عليهالسلام لابنه الحسن عليهالسلام : «ودع القول فيما لا تعرف ، والخطاب فيما لم [٩] تكلّف ، وأمسك عن طريق إذا خفت ضلالته ، فإن الكفّ عند حيرة [١٠] الضلال خير من ركوب الأهوال» [١١].
وعنه عليهالسلام أنه قال في خطبة له : «فيا عجبا! وما لي لا أعجب عن خطأ هذه الفرق على اختلاف حججها في دينها ، لا يقتصّون أثر نبي ، ولا يقتدون بعمل وصيّ ... يعملون
[١] الكافي ١ : ٥٠ / ١٢ ، باب نوادر كتاب فضل العلم.
[٢] قوله عليهالسلام : فقولوا وما لم تعلموا ، سقط في «ح».
[٣] الكافي ١ : ٤٢ / ٤ ، باب النهي عن القول بغير علم.
[٤] الأعراف : ١٦٩.
[٥] الكافي ١ : ٤٣ / ٨ ، باب النهي عن القول بغير علم.
[٦] في «ح» : نزل.
[٧] في «ح» : يحكموكم.
[٨] الكافي ١ : ٥٠ / ١٠ ، باب نوادر كتاب فضل العلم.
[٩] في «ح» : لا.
[١٠] ليست في «ح».
[١١] نهج البلاغة : ٥٣٧ / الوصيّة : ٣١.