الدّرر النجفيّة
(١)
مقدمة التحقيق
١١ ص
(٢)
ترجمة المؤلَّف
١٤ ص
(٣)
نسبه
١٤ ص
(٤)
ولادته ووفاته
١٤ ص
(٥)
نشأته العلميّة
١٥ ص
(٦)
شاعريته
١٨ ص
(٧)
أخلاقه
١٩ ص
(٨)
أقوال العلماء فيه وإطراؤهم عليه
٢٠ ص
(٩)
كراماته
٢١ ص
(١٠)
تقريظ كتبه
٢٣ ص
(١١)
والده
٢٤ ص
(١٢)
أبناؤه
٢٥ ص
(١٣)
بين الأخباريين والأصوليين
٢٥ ص
(١٤)
مشايخه ومن روى عنهم
٢٦ ص
(١٥)
تلامذته ومن يروى عنه
٢٦ ص
(١٦)
مؤلَّفاته
٢٨ ص
(١٧)
تأبينه
٣١ ص
(١٨)
الكتاب
٣٢ ص
(١٩)
موضوعه
٣٢ ص
(٢٠)
منهجيّة المؤلف في الكتاب
٣٢ ص
(٢١)
بين الحدائق والدرر
٣٥ ص
(٢٢)
ضرورة التنويع
٣٥ ص
(٢٣)
أقوال العلماء في كتاب الدرر
٣٧ ص
(٢٤)
منهج التحقيق
٣٧ ص
(٢٥)
النسخ الخطية
٣٧ ص
(٢٦)
عملنا في الكتاب
٣٩ ص
(٢٧)
مقدّمة المؤلَّف
٦١ ص
(٢٨)
(1) درّة نجفيّة في معنى رواية «الماء كله طاهر حتى تعلم أنه قذر»
٦٣ ص
(٢٩)
تتميم قبول قول المالك في الطهارة والنجاسة
٧١ ص
(٣٠)
(2) درّة نجفيّة في معذورية الجاهل
٧٧ ص
(٣١)
الفائدة الأولى الاحتياط إنما يكون عند الجهل بالحكم الشرعي
١٠١ ص
(٣٢)
الفائدة الثانية بعض صور الاحتياط
١٠٣ ص
(٣٣)
الصورة الأولى
١٠٤ ص
(٣٤)
الصورة الثانية
١٠٥ ص
(٣٥)
الصورة الثالثة
١٠٥ ص
(٣٦)
الفائدة الثالثة المراد من الجاهل المعذور
١٠٨ ص
(٣٧)
الفائدة الرابعة ماهيّة تكليف الجاهل
١١٢ ص
(٣٨)
الفائدة الخامسة وجوب تعليم الجاهل على العالم ابتداء
١١٤ ص
(٣٩)
(3) درّة نجفيّة فيما لو ادّعى ولي الطفل مالا للطفل على ميّت
١٢١ ص
(٤٠)
(4) درّة نجفيّة في اشتراط بقاء مبدأ الاشتقاق في صدق المشتق حقيقة
١٣١ ص
(٤١)
(5) درّة نجفيّة لو رأى المصلي في ثوب إمامه نجاسة غير معفو عنها
١٤٧ ص
(٤٢)
(6) درّة نجفية في تحقيق معنى البراءة الأصليّة وبيان أقسامها وحجيتها
١٥٥ ص
(٤٣)
معنى الأصل اصطلاحا
١٥٥ ص
(٤٤)
المناقشة في معاني الأصل
١٥٦ ص
(٤٥)
أقسام البراءة الأصلية
١٥٩ ص
(٤٦)
القائلون بعدم حجيّة البراءة الأصلية
١٦٠ ص
(٤٧)
رأي الشيخ
١٦٠ ص
(٤٨)
رأي المحقق
١٦١ ص
(٤٩)
مناقشة المصنف
١٦٣ ص
(٥٠)
أدلَّة القائلين بحجّية البراءة الأصليّة
١٦٧ ص
(٥١)
الرد على أدلَّة القائلين بحجيّة البراءة
١٧٠ ص
(٥٢)
أدلة القائلين بعدم حجّية البراءة الأصلية
١٧٦ ص
(٥٣)
تتميم في أقسام المتشابه
١٨٣ ص
(٥٤)
(7) درة نجفية فيمن نذر أن ينفق جميع ماله ثم توفّي قبل الوفاء به
١٨٧ ص
(٥٥)
(8) درة نجفية فيما ألزم به الفضل فقهاء العامّة حول الطلاق عندهم
١٩٥ ص
(٥٦)
(9) درة نجفية في حجيّة الاستصحاب
٢٠١ ص
(٥٧)
(10) درة نجفية في ذم العجب في الأخبار المعصومية
٢٢٣ ص
(٥٨)
(11) درة نجفية في حكم الجمع بين الفاطميتين
٢٣٥ ص
(٥٩)
(12) درة نجفية في التحاكم إلى ولاة الجور
٢٤٩ ص
(٦٠)
الفائدة الأولى في دلالة السنّة على المنع من التحاكم إلى ولاتهم
٢٥١ ص
(٦١)
الفائدة الثانية في تخصيص الأردبيلي المنع بالدين دون العين
٢٥٨ ص
(٦٢)
الفائدة الثالثة في أن المستفاد من الإضافة في الحديث هو العموم
٢٦٠ ص
(٦٣)
الفائدة الرابعة في شروط النائب عن الإمام
٢٦٢ ص
(٦٤)
فائدة في كون القاضي منصوبا من الإمام حال حضوره
٢٧٥ ص
(٦٥)
تكملة في كلام بعض علمائنا في تسهيل أمر الاجتهاد
٢٧٧ ص
(٦٦)
تتميم نفعه عميم في بيان ما يستعلم به أهلية المجتهد
٢٨٥ ص
(٦٧)
الفائدة الخامسة في طرق الترجيح بين الأخبار
٢٨٨ ص
(٦٨)
الفائدة السادسة في صفات الحاكم
٢٩١ ص
(٦٩)
الفائدة السابعة في الترجيح بالأعدليّة والأفقهيّة
٢٩٢ ص
(٧٠)
الفائدة الثامنة في الجمع بين روايتي عمر بن حنظلة وزرارة
٢٩٣ ص
(٧١)
الفائدة التاسعة في أن من طرق الترجيح الأخذ بالمتأخر
٣٠٣ ص
(٧٢)
الفائدة العاشرة في تقرير مذهب الكليني في اختلاف الأخبار
٣٠٤ ص
(٧٣)
الفائدة الحادية عشرة في الجمع بحمل بعض الروايات على المجاز
٣٠٩ ص
(٧٤)
الفائدة الثانية عشرة في أن أولى مراتب الترجيح العرض على القرآن
٣١١ ص
(٧٥)
الفائدة الثالثة عشرة في إطلاق المشهور على المجمع عليه
٣١٤ ص
(٧٦)
الفائدة الرابعة عشرة في الردّ على من قال بالتثنية في الأحكام
٣١٥ ص
(٧٧)
الفائدة الخامسة عشرة في أن الأحكام غير المتيقنة من الشبهات
٣١٧ ص
(٧٨)
الفائدة السادسة عشرة في أن المتشابه يرد حكمه إلى اللَّه
٣٢٦ ص
(٧٩)
ختام به إتمام في ذم تصدي غير العالم للفتيا والقضاء
٣٣٢ ص
(٨٠)
(13) درة نجفية في الاختلاف في تاريخ ولادة الرسول الأكرم
٣٣٧ ص
(٨١)
(14) درّة نجفيّة في معنى (التردّد) و «كنت سمعه » في حديث الإسراء
٣٤٥ ص
(٨٢)
تقرير الإشكال
٣٤٦ ص
(٨٣)
الجواب عن إشكال التردّد المنسوب إليه تعالى
٣٤٧ ص
(٨٤)
تتمّة مهمّة في الجمع بين حديث الباب و حبّ اللَّه حبّ لقائه
٣٦٠ ص
(٨٥)
(15) درّة نجفيّة في العبادة المقبولة والمجزئة
٣٦٣ ص
(٨٦)
(16) درّة نجفيّة في تحقيق مسألة وحدانية العدد
٣٧٧ ص
(٨٧)
(17) درّة نجفيّة في تحقيق الفرقة الناجية
٣٨٩ ص
(٨٨)
ما ورد من أن معصية الفرقة الناجية مغفورة
٣٩٧ ص
(٨٩)
ما ورد عن أهل البيت
٣٩٧ ص
(٩٠)
ما ورد عن أهل السنّة بذلك
٤٠٠ ص
(٩١)
تتمّة مهمّة في الجمع بين أخبار دخول الشيعة الجنّة
٤٠٣ ص
(٩٢)
تذنيب في بيان من هي الفرقة الناجية من كلام المعصوم
٤٠٤ ص
(٩٣)
(18) درّة نجفيّة في توجيه رضا الأئمَّة
٤٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص

الدّرر النجفيّة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٨١ - تكملة في كلام بعض علمائنا في تسهيل أمر الاجتهاد

فلا جرم أنه لا بدّ من معرفة علم اللغة التي تبيت عليها الأحكام ، وبها ورد الخطاب من الملك العلّام ، وتتبّع ما هو المعروف في عرفهم وزمنهم عليهم‌السلام ، فإنه مقدم على اللغة عند علمائنا الأعلام. ولا بدّ من معرفة القدر الضروري من علم العربية التي يتوقف عليها فهم الأحكام ما عدا ذلك من العلوم التي ذكروها ، فلا ضرورة تلجئ إليها وإن كانت مما لها مزيد دخل في الفهم والاستعداد ، إلّا إنها ليس مما يتوقف عليها أصل المقصود والمراد.

قال بعض المحدثين من متأخّري المتأخرين ـ ونعم ما قال ـ : (وأمّا الاصطلاحات المنطقية فليس إلى تعلمها مزيد حاجة ، ولذلك لم يذكرها القدماء ؛ وذلك لأن الفكر والاستدلال غريزيّان [١] للإنسان ، إذ لا شك أن كلّ مكلف عاقل له قوة فكرية يرتّب بها المعلمات ، وينتقل بها إلى المجهولات وإن لم يعلم كيفية الترتيب والانتقالات ، كما يشاهد في بدء الحال من الأطفال فكما أن صاحب الباصرة يدرك المحسوسات وإن لم يعلم كيفية الإحساس ، هل هو خروج الشعاع [٢] أو انطباع الصورة في الجليدية [٣] أو غير ذلك [٤]؟ كذلك صاحب القوة


[١] في «ح» : عزيزتان.

[٢] هي مقولة الرياضيين التي تقول : إن الإبصار يكون بخروج الشعاع من العين على هيئة مخروط رأسه عند العين وقاعدته عند المرئي. الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة ٨ : ١٧٩.

[٣] الجليديّة : رطوبة وسطية من رطوبات العين ، سميت كذلك لجمودها وصفائها ، وهي تشبه البرد والجمد. ويقول الطبيعيون : إن الإبصار يكون بانطباع شبح المرئي في جزء منها. الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة ٨ : ١٧٨ ، كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم ١ : ٨٦٦.

[٤] كالقول بأن الشعاع الذي في العين يكيّف الهواء بكيفيّته ، يصير الكل آلة في الإبصار. أو القول بأنه لا شعاع ولا انطباع وإنّما هو بمقابلة المستنير للعضو الباصر الذي فيه رطوبة صقليّة. وهو المنسوب للسهروردي. انظر الحكمة المتعالية في الأسفار العقليّة الأربعة ٨ : ١٧٩.