أنيس المجتهدين - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٩ - ترجمة المؤلّف
كاشان. كما ذكره أبو الحسن المستوفي في كتابه تاريخ گلشن مراد [١].
واحتمل سماحة الشيخ رضا الاستادي في ابتداء شرح أحوال وآثار ملاّ مهدي نراقي وملاّ أحمد نراقي أن يكون جدّه « الفاضل نصير الدين القمّي » صاحب رسالة الزكويّة. وذكر في الهامش احتمالا آخر بأنّه يمكن أن يكون نصير الدين جدّه لامّه لا جدّه لأبيه [٢].
لقبه
يلقّب المولى محمّد مهدي بـ « المحقّق النراقي » و « العلاّمة النراقي ». وقد يعبّر عنه بـ « النراقي الأوّل » ، كما يلقّب ولده المولى أحمد بـ « الفاضل النراقي » وقد يعبّر عنه بـ « النراقي الثاني » ، كما ويعبّر عنهما بـ « النراقيّان » [٣] ، وصاحب الجواهر يعبّر عنهما بـ « الفاضل النراقي » [٤].
ولادته
لم يرد تاريخ ولادته في أيّ من كتب التراجم والمصادر المتوفّرة لدينا ، ولكن ورد في الكتيبة التي كتبها ولده المولى أحمد النراقي بخطّه ، في آخر إحدى النسخ من كتاب لؤلؤة البحرين ما يلي :
تاريخ وفاة الوالد الماجد ... في أوّل ليلة السبت ثامن شهر شعبان المعظّم من شهور سنة ألف ومائتين وتسع ... وكان عمره الشريف يبلغ ستّين سنة تقريبا [٥].
وقد ذكر العلاّمة المحقّق الرجالي المرحوم ميرزا محمّد حسن الزنوزي ( م ١٢١٨ ه ) معاصر النراقي في كتاب رياض الجنّة أنّ عمره كان ما يقارب الثلاث وستّين سنة ، وبالنظر إلى أنّ وفاته كانت سنة ١٢٠٩ ؛ لذا وجب أن تكون ولادته في أواخر النصف الأوّل من القرن الثاني عشر ، أي في سنة ١١٤٩. وبناء على ذلك فلا يصحّ ما ذكره
[١] راجع شرح أحوال وآثار ملاّ مهدى نراقى وملاّ أحمد نراقى و ... : ٢١ ـ ٢٢.
[٢] راجع المصدر : ١٢.
[٣] راجع أنيس الموحّدين : ١٤ ، مقدّمة التحقيق ؛ عوائد الأيّام : ٣٠ ـ ٣١ ، مقدّمة التحقيق.
[٤] راجع المصدرين.
[٥] راجع عوائد الأيّام : ٦٦ ، مقدّمة التحقيق.