الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٢ - الجبر و الاختيار
و قد أدرجه بتمامه في البدائع الجعفرية الذي مر في (ج ٣- ص ٦٣)
٣١٩: الجبر و الاختيار
للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزارجريبي تلميذ الوحيد البهبهاني، ذكره في فهرس تصانيفه بخطه كما ذكر أيضا كتابه كاشف العدل في مسائل العدل الأربع الذي رأيت نسخه منه في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري و أخرى في مكتبة السيد أبي القاسم الأصفهاني في النجف، و هو مرتب على أربعة فصول في تحقيق الجبر و الاختيار، و القضاء و القدر، و الخير و الشر و الهداية و الضلالة، و أوله (الحمد لله رب العالمين) فرغ منه في (١٥- ع ١- ١٢٣٢) فالظاهر من فهرسه أن الجبر و الاختيار هذا غير كتابه كاشف العدل الذي أحد فصوله في تحقيق الجبر و الاختيار كما ذكرناه
٣٢٠: الجبر و الاختيار
للمحدث الكاشاني المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الملقب بالفيض المتوفى في (١٠٩١) طبع ضمن مجموعة كلمات المحققين في (١٣١٥)
٣٢١: الجبر و الاختيار
و يقال له خلق الأعمال أيضا للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى (٩٠٨) و هو غير كتابه في أفعال العباد المطبوع، الذي مر في (ج ٢- ص ٢٦٠) أوله (أما بعد حمد الله فتاح القلوب مياح العيوب) ذكر فيه أنه كتبه و هو على جناح الأسفار أوان اجتيازه بكاشان إجابة لسؤال المولى الفاضل الجامع لفنون الكمالات و الفضائل حاوي حمائد الخصال و فواضل الشمائل التقي النقي الذكي الزكي الألمعي اللوذعي مولانا سعد الدين محمد الأسترآبادي ساكن كاشان و ذكر فيه أنه لاشتغاله بشواغل الأسفار استعفى منه أولا حتى تكرر منه السؤال فكتبه بما هو مخزون خاطره، و مقترح قريحته من دون مراجعة إلى كتاب، و قال فيه (إن الأشعري بموجب ظاهر أصله أنه لا مؤثر في الوجود الا هو لزمه القول بأن خالق تلك الأفعال هو الله) و قال في آخره (إنه يكفي في تحقيق هذه المرتبة جواب أمير المؤمنين و يعسوب الدين ع لصاحب سره، و قابل جوده و بره كميل بن زياد فلينظر المبتصر) يوجد ضمن مجموعة منطقية في الخزانة الرضوية كما في فهرسها، و رأيت عدة نسخ منه في طهران و النجف و غيرهما
٣٢٢: الجبر و الاختيار
للمدقق الشيرواني المولى محمد بن الحسن المتوفى بأصفهان في (١٠٩٨) ذكره آية الله بحر العلوم في الفوائد الرجالية