الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥ - ثاقب المناقب
مخزي المغترين).
٧: الثاقب المسخر على نقض المسحر
في أصول الدين للسيد أبي الفضائل أحمد بن موسى بن طاوس الحسني الحلي المتوفى (٦٧٣) و له الاختيار و البشري كما مر.
٨: ثاقب المناقب
في المعجزات الباهرات للنبي و الأئمة المعصومين الهداة ص للشيخ عماد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن حمزة المشهدي الطوسي المعروف بابن حمزة صاحب الواسطة و الوسيلة و المعبر عنه بأبي جعفر الثاني و أبي جعفر المتأخر لتأخره عن الشيخ أبي جعفر الطوسي المشارك له في الاسم و الكنية و النسبة، و يلوح من الشيخ منتجب الدين الذي توفي (بعد ٥٨٥) أنه كان معاصره حيث ذكر تصانيفه و لم يذكر إسنادا إليها، و توفي بكربلاء و دفن في خارج باب النجف في البقعة التي يزار فيها، ينقل عنه العلامة التوبلي في مدينة المعجزات و الشيخ يوسف البحراني في كشكوله و الحاج مولى باقر في الدمعة الساكبة و شيخنا العلامة النوري في دار السلام و الواعظ الخياباني في ثالث وقايع الأيام و ذكر في الروضات- ص ٥٩٦ أنه لم يكن عند المحمدين الثلاثة المتأخرين فلم ينقل شيء منه في الوافي و الوسائل و البحار ثم نقل هو عنه ثلاث معجزات، أحدها قصة أبي الصمصام الصحابي و النوق الثمانين، رواها عن شيخه أبي جعفر محمد بن الحسين بن جعفر الشوهاني مجاور المشهد الرضوي، و ثانيها قصة أبي عبد الله المحدث الذي أعماه أمير المؤمنين ع عربها في كاشان و أدرج المعرب في الكتاب في (٥٦٠) و قال عربته عن الأصل الفارسي الذي كان بخط الشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي في (٤٧٣) و ثالثها قصة أنوشروان المبروص المجوسي الأصفهاني من خواص خوارزم شاه الذي زال برصه بمجرد التوسل إلى قبر ثامن الأئمة ع و قد شاهده المؤلف، قال و رآه خلق كثير من أهل خراسان، ثم إنه أسلم و حسن إسلامه و عمل شبه صندوق من الفضة للقبر المطهر، و يظهر من القصة الثانية تاريخ تأليف الكتاب في (٥٦٠).
ثاقب المناقب
للسيد هاشم الكتكاني البحراني كما نسب إليه في بعض المواضع، لكن المظنون أن المراد هو مدينة المعجزات المشارك ل ثاقب المناقب في الموضوع.
ثبات الفوائد
في شرح إشكالات القواعد هو اسم آخر ل شرح قواعد العلامة تأليف