الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢ - جاماسب نامه
و من المعلوم أن الناظم لا يتكلم عن لسان غيره بل ينظم عقائده و كلام نفسه، و أما ذكره للمتقدمين في الخلافة و العشرة المبشرة و غيرهم فلكونهم من البدريين و من موضوع البحث، نعم مديحه إياهم محمول على التقية و لقرب الشوافع في الفروع إلى الإمامية أبرز نفسه بالشافعية ليتمكن من المجاهرة بأعمال الإمامية و أما شرح المنظومة الموسوم ب العرائس الواضحة الغرر في شرح منظومة جالية الكدر فهو للشيخ عبد الهادي نجا الأبياري الذي كان حيا في زمن طبع الشرح (١٢٩٩) فالظاهر أنه من العامة و لعدم اطلاع الشارح على ترجمه السيد جعفر في سلك الدرر و لا على رسالته البدرية الموسومة ب جالية الكرب مع جريان العادة بذكر الناظم اسمه في النظم حسب أن الناظم هو جعفر فلذا تعسف في شرح البيتين و عدل عما هما صريحان فيه من أن المنظومة جنيت فواكهها من جني رسالة بدرية أحدية فصارت المنظومة ثمرة طيبة للرسالة و كان ساقي بواسق المنظومة و مربي شجرة أصل تلك الفواكه يعني مؤلف الرسالة البدرية هو جعفر و قد أجنى جناها و اختبرها و حررها في نظمه صنو جعفر الذي لم يذكر اسمه في النظم، و هو أخوه علي بن الحسن كما ذكرناه بتمام نسبه عن النسخة المكتوبة قبل شرح المنظومة و طبعه بسنين كثيره و لم أظفر بالجزء الثالث من سلك الدرر و لعله يوجد فيه ترجمه على الناظم أيضا.
١٠٣: جالية الكرب بأصحاب سيد العجم و العرب
رسالة في ذكر البدريين و الأحديين من الأصحاب رضي الله عنهم، السيد الشريف جعفر بن الحسن بن عبد الكريم بن السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجي المدني الشافعي مفتي السادة الشافعية بالمدينة و المتوفى بها في (١١٧٧) و دفن بالبقيع كذا ذكره محمد خليل المرادي في (ج ٢- ص ٩) من سلك الدرر (أقول) هذا هو المنثور الذي نظمه بتمامه صنوه علي و سمى نظمه ب جالية الكدر كما مر، و في معجم المطبوعات في (ص ٥٤٩) ذكر الرسالة و نظمها لكنه عدهما لرجل واحد سماه زين العابدين جعفر أما جعل الناظم جعفر فظهر مأخذه و وجه الشبهة فيه و أما كون لقبه زين العابدين فلم نظفر بمأخذه.
١٠٤: جاماسب نامه
مر في (ج ٤- ص ٩٣) بعنوان ترجمه جاماسب نامه، للميرزا عبد الله أفندي صاحب الرياض و هو موجود بهمدان عند الميرزا عبد الرزاق الواعظ و نسخه في مكتبة المجلس بطهران أوله (سپاس ايزد را كه ما را آفريد چنان كه خواست و بدارد