الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٤ - الجنة و النار
خلق شجرة و لها أربعة أغصان سماها شجرة اليقين ثم خلق نور محمد ص في الحجاب) رأيت النسخة عند الشيخ عبد الكريم العطار آل الشيخ راضي الكاظمي في الكاظمية.
الجنة و النار
لسعيد بن جناح الكوفي الأزدي، و اسمه كتاب صفة الجنة و النار كما يأتي في الصاد بهذا العنوان مع غيره متعددا.
٦٩٦: الجنة و النار
لأبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال الفطحي الثقة، بروية النجاشي عنه بواسطتين.
٦٩٧: الجنة و النار
لأبي الحسن علي بن أبي صالح محمد الملقب ب (بزرج بزرگ) الكوفي الحناط، حكاه النجاشي عن فهرست حميد بن زياد النينوائي.
٦٩٨: الجنة و النار
لأبي عبد الله الغاضري محمد بن العباس (العياش) ابن عيسى من بني غاضرة، يرويه عنه حميد بن زياد النينوائي الذي توفي (٣١٠).
الجنة و النار
للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المتوفى (٣٨١) كذا ينسب إليه في المجموعة المستخرجة من كتب الأكابر الموجودة بهذا العنوان في الخزانة الرضوية و غيرها من غير معرفة بجامعها و منها الجنة و النار هذا و لكن الصحيح أنه كتاب صفة الجنة و النار لسعيد بن جناح الكوفي من أصحاب الكاظم و الرضا (ع) رواه عنه الشيخ الصدوق عن مشايخه بإسنادهم إليه، و تلك المجموعة هو العيون و المحاسن للشيخ المفيد و أول ما استخرج منه فيه كتاب الاختصاص للشيخ أبي علي كما ذكرناه في (ج ١- ص ٣٥٩) و يأتي صفة الجنة و النار متعددا.
الجنة و النار
للعلامة التوبلي السيد هاشم، اسمه نزهة الأبرار في خلق الجنة و النار يأتي.
٦٩٩: جنتان مدهامتان
في فوائد متفرقة بالعربية و الفارسية، للشيخ علي أكبر النهاوندي نزيل المشهد الرضوي مؤلف الجنة العالية السابق ذكره، و الجنتان هذا أكبر منه، و مرتب على جنتين في مجلدين و في كل منهما عناوين مثل فاكهة أو نخلة أو رمانة، و أمثالها و طبع المجلد الأول في (١٣٥٣) و المجلد الثاني في (١٣٥٤) و لكل منهما فهرس مبسوط و أورد في كل مجلد عدة رسائل مستقلة بعينها إحياء لآثار مؤلفيها و صيانة نسخها عن الاندراس.