الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٩ - جواهر الزواهر في أحكام المباني و إيضاح السرائر
محمد مغنية الذي اشتغل في النجف و رجع إلى بلاده و لكنه لم يطل أيامه فتوفي بها في (١٣٣٥)
١٢٧٣: جواهر الحكمة ناصري
طب فارسي، للدكتور الميرزا علي خان بن الميرزا زين العابدين خان الهمداني معلم دار الفنون بطهران المذكور في (ص ٢٦٥) طبع بها في (١٢٩٨)
١٢٧٤: جواهر خانه
فارسي، للميرزا عباس خان بن الميرزا أحمد المؤرخ الأديب الشاعر المتخلص برفعت، صاحب آثار العجم المذكور في (ج ١- ص ٨- س ١٤)
١٢٧٥: جواهر خمس
فارسي، لمحمد بن قطب الدين من أحفاد الشيخ العطار، أوله (الحمد لله الأحد الصمد) و آخره (بر گل بخواند) هكذا في نسخه الشيخ مهدي شرف الدين التستري كما كتبه إلينا، و في نسخه المولى الخوانساري أنه للسيد محمد الغوث بن حصين الدين بايزيد بن الخواجة فريد الدين العطار، و في كشف الظنون ج ١- ص ٤٠٩ أنه للشيخ أبي المؤيد محمد بن خطير الدين ... ألفه بگجرات في (٩٥٦) ثم ذكر فهرس الجواهر إلى قوله الخامس في عمل المحققين من أهل الطريقة فراجعه
جواهر الذات
من مثنويات العطار، كما قد يعبر به، و يأتي بعنوان جوهر الذات
١٢٧٦: جواهر الزواهر في أحكام المباني و إيضاح السرائر
في أصول الفقه، فيها جميع مباحث الألفاظ و قليل من الأدلة العقلية، للشيخ محمد تقي بن أبي طالب الأردكاني المتوفى بطهران في (١٢٦٧)، و هو عم الفاضل الأردكاني المولى حسين المتوفى (١٣٠٥) أوله (الحمد لله الذي لا يحيط بكنهه المجتهدون، و لا يحصي نعمه العادون. و الصلاة و السلام على هداه سبله محمد و آله، و بعد فيقول العبد الجاني محمد تقي بن أبي طالب اليزدي الأردكاني). قال و سميته بجواهر الزواهر لأن عناوينه (جوهرة جوهرة). يوجد نسخته مع جملة من رسائله «١» كلها بخط المؤلف في