الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٣ - جواهر نامه
١٣٢٣: جواهر نامه
في بعض أحكام النجوم ألفه بعض الأصحاب بالفارسية، رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف.
١٣٢٤: جواهر نامه
فارسي في معرفة ذوات الجواهر و أوصافها و محل تكونها و سائر المعادن، ذكر في أوله أنه تأليف فريد الملة و الدين وحيد الإسلام و المسلمين مؤتمن الملوك و السلاطين علامة الدهر أستاذ العصر أعجوبة العالم في الصناعات سيد الحكماء مربي العلماء مقدم الخيرات محمد بن أبي بركات الجوهري النيسابوري، صنفه في (٥٩٢) للسلطان أبي الفتح مسعود بن صدر الشهيد، أو لوزيره، و هو كتاب لطيف لم يصنف مثله في بابه، فراجعه.
١٣٢٥: جواهر نامه
من المثنويات السبعة عشر من نظم الشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار مؤلف تذكره الأولياء المذكور في (ج ٤- ص ٢٩) و هو الجزء الثاني من جوهر الذات الآتي و تكميل له، يقرب من أحد عشر ألف و ستمائة بيت و قد طبع الجزءان معا على الحجر بطهران في (١٣٥٥).
١٣٢٦: جواهر نامه
أيضا فارسي، في بيان حقيقة الجواهر و أنواعها و أوصافها و غير ذلك مما يتعلق بها، عبر المؤلف عن نفسه بمحمد بن منصور و هو السيد أبو نصر صدر الدين محمد بن الأمير غياث الدين منصور بن الأمير صدر الدين الحسيني الدشتكي الشيرازي، ألفه باسم السلطان ابن السلطان حسن بهادر خان بن أبي الفتح السلطان خليل بهادر سلطان، و المراد به هو خليل سلطان ذو القدر أو آق قوينلو الوالي في شيراز من قبل الشاه إسماعيل كما ذكره في آثار العجم ص- ٥٨٣ أوله (سپاس و ستايش بىاندازه و قياس صانعى را كه جوهرى صنعش بإزار كائنات بجواهر ثوابت و سيارات آراسته) رتبه على مقدمه ذات فصلين، أولهما في بيان جواهر ذات السلطان المذكور، و الثاني في بيان صفاته، و بعد المقدمة مقالتان في أولاهما عشرون بابا و خاتمة، أورد في الخاتمة الأحجار المتفرقة، و في المقالة الثانية سبعة أبواب و في خاتمتها ذكر المركب من الفلزات، و المجموع يقرب من ألفي بيت، رأيت منه نسخا في مكتبة الميرزا محمد الطهراني بسامراء و مكتبة السيد محمد باقر الحجة بكربلاء، و نسخه في النجف عند السيد أبي القاسم الخوانساري الرياضي و هي بخط السيد شرف الدين علي بن نعمة الله الجزائري الذي هو