الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٨ - جنة السرور في كيفية زيارة العاشور،
أهداها المؤلف للعالم الفاضل الملا محمد الجاوجاني و تاريخ كتابتها (١٠ ع ١- ١٢٤٤) أوله (الحمد لله خالق الليل و النهار) و فرغ منه في (ج ٢- ١٢٤٣) و هذه النسخة رأيتها في سامراء بمكتبة الشيخ الميرزا محمد الطهراني.
٦٦٦: جنة الرضوان
هو ثامن مجلدات الكتاب الكبير الفارسي الموسوم برياض الأحزان الذي ألفه المولى محمد علي بن محمد البرغاني المعروف بالحاج المولى علي و هو أخ المولى محمد تقي الشهيد بيد الفرقة البابية (١٢٦٤) رأيت هذا المجلد بهذا العنوان عند الشيخ محمد علي الهمداني بكربلاء و هو مرتب على مقدمتين و ثمانية عشر مجلسا و خاتمة، و تاريخ كتابته (١٢٩١) و سمى مجلده الخامس ب جنة النعيم كما يأتي.
٦٦٧: جنة الساعي
في الأخلاق، يشرح فيه جنود العقل و الجهل، للمولى محمد نصير المدفون ببارفروش من بلاد مازندران، أوله (الحمد لله الذي أضاء قلوب أهل الجنة بنور اليقين- إلى قوله- أما بعد فيقول محمد نصير ظهر قول سيد الأنام محمد (ص) و الأرض ملئت ظلما و جورا لمن كان عقيلا، لأن تفسير القرآن و كل إلى العمريين، و الحديث قيد و خصص براى الأصوليين كأنهم لا يرونه برأسه كفيلا- إلى قوله في بيان تصنيفاته و ما خرج من قلمه- فوفقت لإتمام نور اليقين في أصول الدين و الشروع في تحقيق الفروع في مرآة المصلين و جعل الله في حديقة الداعي للداعين سلسبيلا فبقي علم الأخلاق فشرعت في هذا الكتاب و سميته جنة الساعي- إلى قوله- نزين الكتاب بذكر بعض أولي الألباب ثم شرع في بيان أحوال عبد المطلب، و أبي طالب و إثبات إيمانه، ثم أحوال الشيعة من الصحابة، و تراجمهم واحدا واحدا مثل سيدنا سلمان الفارسي، و أبي ذر، و عمار، و المقداد، و غيرهم، ثم بسط الكلام في شرح حديث العقل و الجهل و جنودهما، و نسخته في سبزوار عند السيد عبد الله البرهان.
٦٦٨: جنة السرور في كيفية زيارة العاشور،
للشيخ علي بن المولى محمد جعفر (شريعتمدار) الأسترآبادي الطهراني المتوفى (١٣١٥) و ترجمه بالفارسية و سماه ب نتايج المأثور كما يأتي، و من هذا الباب شفاء الصدور في شرح زيارة العاشوراء و اللؤلؤ النضيد في زيارة الحسين الشهيد المطبوع في تبريز (١٣٥٩) تأليف الشيخ