الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٠ - جمان الأبحر
و الأفعال من العبادات و العادات و أعمال السنة و الآداب المستحسنة، للميرزا حسن بن الحكيم الفياض المولى عبد الرزاق اللاهجي القمي المتوفى (١١٢١) كما أرخه في الرياض و عليه فهذا الكتاب آخر تصانيفه، لأنه فرغ منه (١١٢١) رأيت منه عدة نسخ، و يوجد منه في مكتبة مدرسة سپهسالار خمس نسخ كما في فهرسها، أوله (حمد بىحد و ثناء بىعد مر كريمى را سزد كه در گلستان عالم إمكان از رشحات ينابيع فيض وجود و جداول رحمت وجود بهر جانب روان ساخت) مرتب على مقدمه في الترغيب إلى الطاعات و الترهيب عن المعاصي و اثني عشر بابا (١) في بيان فضل العلم و الأخلاق الحسنة و قبح الرذائل (٢) في التنظيفات (٣) في فضل الصلاة و أدعيتها (٤) في الذكر و الدعاء (٥) في العاديات (٦) في حقوق العيال (٧) في الصوم (٨) في أعمال الشهور و الأيام و الليالي (٩) في التزويج (١٠) في السفر (١١) في الحج و العمرة (١٢) في أحكام الأموات، و خاتمة في المواعظ.
٥٣٧: جمال الواعظين
فارسي في المواعظ و الأخلاق، للشيخ علي أكبر بن المولى عباس الشهير بسيبويه ابن محمد رضا اليزدي المولود بالحائر في (١٢٩١) و المتوفى في يوم الخميس (٣- ج ١- ١٣٦٣) مرتب على أربعين مجلسا و فرغ من تأليفه (١٣٢٦)
٥٣٨: الجمان في علم البيان
متن مختصر مرتب على أبواب في محاسن الشعر و معائبه لم يذكر فيه اسم المؤلف، و قال في آخره (قد كانت العرب تسمى الخطبة التي لا يستفتح فيها بذكر الله تعالى البتراء و التي لا توشح بالقرآن الشوهاء) توجد نسخه منه عند السيد آقا التستري في النجف، فراجعه.
٥٣٩: جمان الأبحر
أرجوزة في أصول الدين للسيد محمد رضا بن أبي القاسم بن فتح الله بن نجم الدين الملقب بآقا ميرزا الحسيني الكمالي الأسترآبادي، نزيل الحلة و المتوفى بها في (١٣٤٦) أول مقدمته المنثورة (الحمد لله باسط اليدين بالرحمة و معمم ما بين الخافقين بالنعمة) قد أوقفت كتبه بعده على حسب وصيته و ضمت إلى مكتبة الحاج علي محمد النجفآبادي بالحسينية الشوشترية في النجف الأشرف، أول الأرجوزه.
حمدا لمن أوجد من بعد العدم دراري العلم وزانا للكرم
و تاريخه: في سنة الألف مع الثلاث من هجرية المآت نظما فافتطن
و خمسة أضف إليها حامدا لله من شعبان عشر قد عدي