الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧١ - الجواهر الزواهر
ناصر الدين أبو الفتح محمد شاه في دهلي شاه جهانآباد، و مراده هو المعروف بروشن أختر بن خجسته أختر الذي جلس في (١١٣١) إلى أن مات في (١١٦١) و هو الذي حاربه نادر شاه فأخضعه في (١١٥١) ثم عفى عنه و أقره على ملك الهند في (٣ صفر ١١٥٢) و قد صرح المنتخب في الأثناء أنه مضى من جلوسه في وقت الانتخاب خمس عشرة سنة. رأيت النسخة بخط المنتخب في كتب المولوي حسن يوسف المعروف بالأخباري بكربلاء.
١٢٨٩: الجواهر السنية في الأحاديث القدسية
للشيخ المحدث محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي صاحب أمل الآمل و المتوفى بالمشهد الرضوي في (١١٠٤) أوله (الحمد لله الذي أوضح في كلامه سبيل الهداية) رتبه على ترتيب المخاطبين بهذه الأحاديث من الأنبياء و المرسلين من آدم إلى خاتم النبيين (ص) و هو أول تصانيفه، و قد فرغ منه في (١٠٥٦) ذكر المحدث الجزائري في أول شرح ملحقات الصحيفة أن الشيخ الحر لما جمع الأحاديث القدسية سماه ب أخي القرآن كما أنه سمى الصحيفة الثانية بأخت الصحيفة، و طبع على الحجر بإيران، و رأيت نسخه عصر المؤلف في كتب السيد محمد بن آية الله اليزدي الطباطبائي تاريخ كتابتها (١٠٨٣) و بما أنه ذكر في أول هذا الكتاب أنه مبتكر في هذا الموضوع و لم يسبقه أحد في جمع الأحاديث القدسية، أنكر عليه صاحب الرياض في أول الصحيفة الثالثة له بقوله (قد صنف في هذا الموضوع بعض الأصحاب قبله و زاد عليه بكثير و مع ذلك لم يحط هو و لا هذا الشيخ المعاصر بجميع ما ورد من الأحاديث القدسية كما لا يخفي على من يتتبع) (أقول) لعل مراد صاحب الرياض من بعض الأصحاب السابقين عليه في جمع الأحاديث القدسية هو السيد خلف الحويزي المتوفى (١٠٧٤) صاحب كتاب (البلاغ المبين) المذكور في (ج ٣- ص ١٤١) و ذكرنا أنه أيضا كان من أوائل تصنيفات السيد خلف، الذي عمر طويلا فإنه صار واليا بعد موت أخيه السيد مبارك في (١٠٢٥) كما يظهر من الرحلة المكية للسيد علي خان الصغير بن السيد مطلب بن السيد علي خان الكبير ابن السيد خلف المذكور، فلا محالة يكون تأليفه مقدما على تأليف الشيخ الحر.
١٢٩٠: الجواهر العبقرية
في الرد على مبحث الغيبة من التحفة الاثني عشرية