الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣ - كتاب الثأر في تاريخ خوار
باب الثاء المثلثة (ثابت نامه ص ٣- ثورة المحدثين ص ١٩)
باب الثاء المثلثة
١: ثابت نامه
في الانتقام عن قتله سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين ع، باللغة الگجراتية، للحاج غلام علي ابن الحاج إسماعيل البهاونگري المعاصر، ذكره في فهرس كتبه.
٢: ثابت نامه
باللغة الأردوية: طبع في دهلي من بلاد الهند كما في فهرسها.
٣: كتاب الثأر في تاريخ خوار
للسلامي، كذا ذكر في تاريخ بيهق- في ص ٢١ (أقول) السلامي المشهور في الألسن و المترجم في غالب الكتب هو السلامي الشيعي الشاعر المولود بكرخ دار السلام بغداد في (٣٣٦) و المتوفى (٣٩٣)، و هو أبو الحسن محمد بن عبد الله المخزومي الذي ترجمه في نسمة السحر حاكيا لما ذكره في حقه الثعالبي في اليتيمة و ابن خلكان و غيرهما، و قال إنه امتدح الصاحب بن عباد و كان على عقيدته و بعثه الصاحب إلى عضد الدولة البويهي بشيراز فاختص به حتى كان يقول إذا دخل السلامي مجلسي ظننت أن عطارد قد نزل من الفلك إلينا، و يحتمل أن يكون المراد من السلامي هو أبو الحسن عبد الله بن موسى السلامي الشاعر المتوفى ببخارا (٣٦٦) أو (٣٧٤) المترجم في تاريخ بغداد ج ١٠- ص ١٤٨ بأنه كان أديبا شاعرا جيد الشعر صنف كتبا كثيره في التواريخ و نوادر الحكام، خرج من بغداد إلى بلخ و سمرقند و بخارا و حدث ببلاد خراسان و في رواياته غرائب و مناكير و عجائب، و أن ابن منده كان سيئ الرأي فيه إلى غير ذلك مما لخصناه و يشعر بحسن عقيدته، و يؤيد هذا الاحتمال أن له تاريخ ولاة خراسان كما ذكر في تاريخ بيهق بعد كتاب الثأر له، و أما خوار فيحتمل أن يكون البلدة المعروفة من أعمال الري و يقال لها اليوم (خوار ورامين)، و يحتمل أن يكون القرية التي هي من أعمال بيهق، و أما القرية في نواحي فارس و إن ذكر احتمالها أيضا في معجم البلدان لكن تعرف هي بخولار أو خلار أو خلر و هي التي يجلب خمرها إلى أطراف البلاد.