الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦١ - الجنة الواقية و الجنة الباقية
أوله خطبة عربية، ثم فارسية، و قبل الشروع أورد فهرس مطالبه في اثنتين و عشرين صفحة، يظهر منه تبحره في الأحاديث و التواريخ و السير و الأنساب، شرع في طبعه (١٢٩٥) و فرغ منه (١٢٩٨)
٦٨٢: جنة النعيم و الصراط المستقيم،
في الإمامة، للميرزا محمد حسين بن الأمير محمد علي المرعشي الحسيني الحائري، المتوفى (١٣١٥) نسخه خطه في مكتبته الميرزا محمد حسين و نسخه أخرى في مكتبة الحسينية التسترية في النجف، تعرض في آخره لذكر الآيات النازلة في علي (ع)
٦٨٣: جنة النعيم
في معرفة ذات الباري تعالى شأنه، للمولى عبد الوحيد الجيلاني مؤلف الآيات البينات المذكور في (ج ١- ص ٤٦- س ٢٢) قال في الرياض إنه لم يتم و انما وقف على موضوع الكتاب و معنى معرفة الذات
٦٨٤: جنة النعيم
في أحوال معراج النبي (ص) و معراج الحسين الشهيد (ع) و طريق سلوكه، و هو المجلد الخامس من كتاب رياض الأحزان الفارسي الكبير الذي مر ثامن مجلداته الموسوم ب جنة الرضوان و هو من تأليف المولى محمد علي بن محمد المعروف بالمولى علي البرغاني أخ الشهيد البرغاني و هذا المجلد الخامس رأيته بمشهد الرضا (ع) في مكتبة الشيخ علي أكبر النهاوندي، أوله (حمد ذرات و ثناى موجودات مخصوص ذات حضرت معبوديست كه) مرتب على مقدمتين و ستة و عشرين مجلسا و خاتمة فيها خمس و عشرون نكتة
٦٨٥: جنة النفوس
في أحكام الصوم و أسراره، للشيخ أسد الله بن محمود الجرفادقاني (گلپايگاني) المعاصر المولود (١٣٠٣) ذكر في كتابه شمس التواريخ المؤلف و المطبوع في (١٣٣١) أنه ألف هذا الكتاب في سنة (١٣٢٦)
٦٨٦: الجنة الواقية و الجنة الباقية
مختصر لطيف في الأدعية و الأوراد في أربعين فصلا، و قد طبع مكررا منها في تبريز في (١٣١٤) و اسمه هذا مختصر عن اسم المصباح الكبير للكفعمي الموسوم ب جنة الأمان الواقية كما أن مسماة و حقيقته أيضا مختصر عن المصباح الكبير، و المؤلف للأصل و المختصر شخص واحد، و هو الشيخ تقي الدين إبراهيم الكفعمي السابق ذكره، صرح الشيخ الحر في أمل الآمل بأن المختصر