الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٧ - الجوشن الكبير
١٣٣٧: الجوشن الصغير
من الأدعية المنسوبة إلى الإمام موسى بن جعفر ع أوله (إلهي كم من عدو انتضى علي سيف عداوته- إلى قوله- فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب- إلى قوله- و اجعلني لأنعمك من الشاكرين و لآلائك من الذاكرين) إلى تمام تسع عشرة قطعة من المناجاة المبدوة بإلهي كم من فلان إلى قوله و لآلائك من الذاكرين، و تلك القطعات بعضها يقرب من خمسة عشر بيتا و بعضها من عشرة أو أقل و قد أورد الدعاء بهذا النسبة السيد ابن طاوس في أواسط كتابه مهج الدعوات تحت عنوان الدعاء المعروف بدعاء الجوشن لكن في هامش النسخة وصف بالصغير، لمقابلته الكبير الآتي، ثم ذكر أنه قد كتبه عن إملائه ع جمع من شيعته الحاضرين مجلسه الذين كانوا يحملون معهم في أكمامهم ألواح آبنوس اللطاف و أميال فيكتبون كلما نطق بكلمة أو أفتى في نازلة كما سمعوا منه، و قد شرحه بتمامه مختصرا مقصورا على بيان الإعراب و اللغة الشيخ إسماعيل بن الحسن بن محمد علي آل عبد الجبار البوشهري المتوفى بها في (١٣٢٨) رأيت الشرح ضمن مجموعة من شروحه للأدعية، فرغ من بعضها في (١٣١٧) و هي عند تلميذه السيد محمد تقي بن السيد محمد شفيع الكازروني البوشهري المعاصر
١٣٣٨: الجوشن الكبير
الدعاء المشتمل على مائة فصل، و في كل فصل يدعى بعشرة أسماء من أسماء الله الحسني أورده الشيخ الكفعمي في مصباحه و ذكر أنه مروي عن الإمام السجاد عن أبيه عن جده عن النبي (ص) قد أنزله إليه جبرائيل هدية من عند الملك الجليل جل جلاله و أمره أن يخلع عنه الجوشن الثقيل و يقي نفسه عن شرور الأعداء ببركة هذا الدعاء، له شروح كثيره للعلماء منها شرح المولى محمد باقر العلامة المجلسي المتوفى (١١١١) شرح المولى حبيب الله بن علي مدد الساوجي الكاشاني المتوفى بها في (٢٣- ج ٢- ١٣٤٠) شرح المولى محمد نجف الكرماني المشهدي العارف الأخبارى المتوفى (١٢٩٢) شرح الحكيم السبزواري المولى هادي المتوفى (١٢٨٩) و قد طبع مكررا و يسمى شرح الأسماء