الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٠ - الجفر الجامع و النور اللامع
و أما علم الجفر المتداول اليوم فهو آله يستعلم به الحوادث على طريق الحدس من الحروف الهجائية حيث يثبتون لكل منها خواص. و في اجتماع كل منها مع الآخر تأثيرات يحصل من تفاعل خاصياتها. و قد كتب في هذا الفن قديما و حديثا كتبا كثيره و قد أدرج فيها مؤلفوها تحقيقاتهم و تجربياتهم و حدسياتهم و كل يحسب أصل هذا العلم إلى النبي و الأئمة (ع)، و بعد كتابه طريقا للوصول إلى ذلك الأصل. و نحن نذكر هنا من ذلك بعض ما ليس له عنوان خاص، و يأتي في الميم مفتاح الجفر متعددا
٤٨٦: الجفر الأسود
لأبي موسى جابر بن حيان الصوفي المتوفى (٢٠٠) قال ابن خلكان في ترجمه الإمام الصادق ع في (ج ١- ص ١٠٥) إن جابرا هذا ألف كتابا يشتمل على ألف ورقة متضمن رسائل جعفر الصادق ع، و كان تلميذه، و هي خمسمائة رسالة أقول إن الظاهر أن هذا الكتاب من تلك الرسائل التي أملاها ع على جابر أو شرح لواحدة منها لأنه ذكر في أوله أنه أورد فيه حديث الجفر على ما سمعه عن الإمام جعفر ع مع الشرح و البيان أوله (اعلم وفقك الله إلى طاعته و ألهمك الحكمة و الرشد) و آخره (و لا يظهر في الأرض الفساد و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطيبين الطاهرين و سلم و الحمد لله وحده) و ليس هو كتاب الجفر الذي ذكر ابن قتيبة في أدب الكاتب فإنه قال إن كتاب الجفر كتبه الإمام جعفر بن محمد الصادق و فيه كل ما يحتاجون إلى علمه إلى يوم القيامة، فالظاهر أنه غير هذا الذي أملاه لجابر و يعد من تأليف جابر و لكن ابن النديم مع ذكره كثيرا من تصانيف جابر مما رآه بنفسه أو شاهده الثقة الذي أخبره به لم يذكر هذا الكتاب من جملتها و لعله فات منه، و أما توصيفه بالأسود فللافتراق بينه و بين الجفر الأبيض و الجفر الأحمر المذكورين في بعض الأحاديث أيضا.
٤٨٧: الجفر الجامع
و الصديقي. و النوري، و فيه التعرض على محمود الدهدار، و طمطام لنجم الممالك ميرزا إسماعيل المصباح المولود (١٣٠٠) كما ذكره شفاها.
٤٨٨: الجفر الجامع و السر اللامع
) تأليف عبد الرحمن بن محمد بن أحمد البسطامي. يوجد ضمن مجموعة من مخطوطات الموصل كما في فهرسها في (ص ٢١٤) فراجعه.
٤٨٩: الجفر الجامع و النور اللامع
في ثلاث و ثلاثين صفحة. ذكر في الصفحة الثامنة