الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٠ - الجعفرية
و خاتمة، رأيت منها نسخه نفيسة في كتب الشيخ هادي آل كاشف الغطاء في النجف و هي بخط الشيخ شرف الدين علي بن جمال الدين المازندراني من علماء القرن الحادي عشر، الذي صدرت له الإجازة من السيد الأمير شرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني في (١٠٦٣).
٤٥٦: الجعفرية
في فقه أهل البيت ع، للشريف العالم المحدث عبيد الله بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين ع، ترجمه صاحب الرياض نقلا عن كتاب العدد القوية تأليف الشيخ رضي الدين علي أخ العلامة الحلي، و قال إنه قد حكى في العدد القوية ترجمه هذا الشريف عبيد الله عن الزبير بن بكار، و إنه ذكر نسبه كما مر، و قال إنه كان عالما فاضلا، جوادا، طاف الدنيا، و جمع كتبا تسمى الجعفرية فيها فقه أهل البيت ع، قدم بغداد، فأقام بها و حدث، ثم سافر إلى مصر فتوفي بها في (رجب ٣١٢) و ترجمه كذلك في تاريخ بغداد- ج ١٠- ص ٣٤٦ فكناه بأبي علي العلوي، و قال كانت عنده كتب تسمى الجعفرية فيها الفقه على مذهب الشيعة يرويها، و علت سنه (أقول) يظهر من تعبيرهما بالكتب تعدد أجزاء هذا الكتاب، و يظهر من قول الخطيب أنه كان من المعمرين، و يدفع بذلك استبعاد ترجمه الزبير بن بكار- القرشي النسابة الذي توفي (٢٥٦)- له فإن ترجمته له كانت في أوائل سنة، أي في العقد الثالث أو الرابع من عمره، و بقي بعد وفاه الزبير ستا و خمسين سنة فعمر نيفا و تسعين سنة و لعله توجد ترجمه الشريف هذا في الأجزاء المطبوعة من الموفقيات تأليف الزبير هذا الذي ألفه للموفق بن المتوكل، فيطلب من هناك.
٤٥٧: الجعفرية
في الصلاة و مقدماتها من الطهارات و سائر الواجبات و المندوبات. للشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي. صاحب جامع المقاصد و المتوفى في (٩٤٠) أوله (الحمد لله الولي الحميد المبدىء المعيد) رتبه على مقدمه و خمسة أبواب، و فرغ من تأليفه بمشهد خراسان في وسط نهار الخميس (١٠- ج ٢ ٩١٧) كما في آخر نسخه خط المؤلف الموجودة في الخزانة الرضوية، و نسخه أخرى بخط ولد المصنف الشيخ عبد العالي بن نور الدين علي تاريخ فراغه في (٩١٨)، و نسخه