الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٠ - مجالس المؤمنين
١٦٥١: مجالس المؤمنين
في وفيات الأئمة المعصومين (ع) لسيدنا الأجل أبي محمد الحسن بن السيد هادي بن السيد محمد علي أخي السيد صدر الدين محمد الموسوي العاملي الكاظمي، المتوفى ١٣٥٤، أسقط فيه الأسانيد و ساق الكلام كالخطب و هو في مجلدين رأيتهما بخطه في مكتبته المؤلف.
١٦٥٢: مجالس المؤمنين
فارسي طبع مكررا منها ١٢٦٨ في أحوال المشاهير من شيعة أمير المؤمنين (ع) من الصحابة و التابعين و الرواة و المجتهدين و الحكماء و المتكلمين و الأمراء و السلاطين و الشعراء و العارفين، للسيد السعيد القاضي نور الله المرعشي التستري الشهيد ١٠١٩، مطابقة لقول القائل الفارسي (سيد نور الله شهيد شد) عن أربع و ستين سنة من عمره لأنه ولد ٩٥٦. ذكر اسم أبيه في الديباجة و ذكر ترجمه جده السيد جمال الدين نور الله في أواسط الكتاب مفصلا، و رتبه على فاتحة في تعريف مطلق الشيعة و شعبها و كيفية انشعاب بني آدم في مذاهبها ثم اثني عشر مجلسا: ١- في ذكر الأماكن المخصوصة بالأئمة الطاهرين و شيعتهم ٢- في ذكر طوائف مشهورة بالتشيع ٣- في أكابر الشيعة من الصحابة و هم طائفتان بني هاشم و غيرهم ذكرهما بعد مقدمات ثلاثة ٤- في أكابر الشيعة من التابعين ٥- في الشيعة من المتكلمين و المفسرين و المحدثين و القراء و النحاة و اللغويين من تابعي التابعين ٦- في الشيعة من الصوفية ٧- في مشاهير الحكماء و المتكلمين في الملوك و السلاطين و الآخذين بالثار و مقاتل الطالبيين و فيه مقدمه و ستة عشر جندا ٩- في الأمراء العظام ١٠- في الوزراء ١١- في شعراء العرب ١٢- في شعراء العجم و لا وجه لاعتراض بعض عليه في ذكره من لم يثبت اثنا عشريته كبعض الصوفية بعد تصريحه بنفسه في مقدمه الكتاب، و في ترجمه علاء الدولة السمناني أن غرضه في كتابه هذا ذكر مطلق الشيعة القائل بالخلافة و الوصاية لأمير المؤمنين (ع) و إن لم يكن إماميا و لا يذكر منهم من نشاء من لدن ظهور دولة الصفوية إلى زمانه الا قليلا كما صرح به في جملة من وصاياه في آخر الكتاب التي منها أنه منع من انتخاب كتابه و اختصاره. أوله [نفحات دلگشاى حمد و رشحات جانفزاى ثنا] و كان الشروع فيه من ٩٨٢ كما في ص ٤٠٣ من الطبع الثاني، و كتب مقدمته بعد ذلك إلى ٩٩٠