الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥٠ - مجاري الدهور في علائم الظهور
١٥٦٠: مثير الأحزان في أمناء الرحمن
مقتل و مناقب، مرتب على عشرة مجالس لأيام العاشور، للشيخ المعاصر شريف ابن عبد الحسين ابن الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر النجفي، أوله [الحمد لله الذي امتحن للتقوى قلوب أوليائه] و طبع معه ثلاثون قصيدة في المراثي ١٣٢٩ و توفي ليلة السبت ٢٧ شهر الصيام ١٣١٤ و هو والد الشيخ عبد الرسول المدرس و الإمام في مسجد جده صاحب الجواهر.
١٥٦١: مثير الأحزان في تعزية سادات الزمان
للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسيني الحلي الكاظمي، المتوفى ١٢٤٢ و هو في سبعة آلاف بيت، كما ذكره تلميذه في تكملة نقد الرجال و لعله الموجود في خزانة حفيده السيد محمد بن علي بن الحسين بن عبد الله الشبر المؤلف، لكن يأتي أن الذي رأيته عند حفيده سمي في أصل الكتاب بمهيج الأحزان و مثير الأشجان و لعله غير هذا.
١٥٦٢: مثير الأحزان الكامن في مقتل الإمام الضامن
للشيخ حسين العصفوري، فرغ منه في حادي عشر صفر ١٢١١. أوله [الحمد لله، رضا بقضائه و صبرا على بلائه و شكرا لنعمائه ... أفقر عباد الله المجازي حسين بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الدرازي، عن العيون].
١٥٦٣: مثير العزم الساكن
عده الكفعمي من مآخذ كتابه البلد الأمين الذي ألفه ٨٦٨.
١٥٦٤: مجاري الأنهار
في ترجمه المجلد الثامن من البحار، للمولى محمد مهدي بن محمد شفيع الأسترآبادي المازندراني المتوفى ١٢٥٩ قال في كشف الحجب و لما لم يكن عنده نسخه صحيحة من البحار فربما يغلط في الترجمة أو يؤول الحديث تأويلا غير مرضي به و في نجوم السماء أنه فرغ منه في ١٢٤٧، و خرج منه الباب الأول و الثاني، كتبه بأمر پادشاه بيگم أم النواب منتظم الدولة.
١٥٦٥: مجاري الدهور في علائم الظهور
نقل عنه كذلك في بعض المجاميع و عده من كتب الغيبة، و يأتي في النون نوائب الدهور في علائم الظهور المطبوع ١٣٨٤.