الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣ - المأتم الحسينية
جمعت لك أيها الشيخ ما التمست و فيه رغبت من فضائل أمير المؤمنين و الأئمة من ولده (ع) من طريق العامة، و هي مائة منقبة و فضيلة فتمسك بها راشدا و عها حافظا و صبرت الإيجاز و قصدت الاختصار لئلا تمل منه و تضجر. أول منقبته ما حدثني بها الحسين بن أحمد بن سختويه بالكوفة في ٣٧٤ بإسناده عن حبة العوني ...] و هكذا يذكر المناقب ثانيتها و ثالثتها إلى تمام المائة منقبة، و يسمى ب الفضائل لابن شاذان، كما ينقل عنه في البحار و المناقب للخوارزمي و كما في الدمعة الساكبة و ذكر الكراچكي في كتبه أنه سمعه عن شيخه المؤلف في مكة في مسجد الحرام ٤١٢ و قال: إنه جمع فيه أخبار أخرجها من أحاديث العامة و آثار استخرجها من طرقهم في فضائل أهل البيت، منها ما يتضمن النص على إمامة الأئمة الاثني عشر، و ذكر أنه إيضاح دفائن النواصب لكن في (ج ٢ ص ٤٩٤) مر أن الإيضاح في أعمال الرؤساء المتقدمين و لا سيما الأولين و مخالفة عهدهم و بيان نفاقهم و بدعهم و تكذيب ما رووه من الموضوعات في حقهم و ليست فيه رواية في المناقب و لو واحدة، و توجد نسخه منه عند فخر الدين النصيري بطهران (رقم ٨٨٢) كتابتها ١٠٧٨ و عند الميرزا هادي الخراساني في النجف و نسخه أخرى عند الشيخ محمد علي الحائري المعروف بالسنقري و ألحق بآخر نسخته أحاديث في المناقب من الطريقين ما عرفت جامعها، و عند السيد شهاب الدين نسخه عتيقة منه عليها خط السيد حسين بن حيدر بن قمر الكركي تاريخ خطه ١١ ج ٢/ ٩٨٤ و ذكرنا هناك أنه غير مائة منقبة من مناقب علي بن أبي طالب (ع) الذي يسمى ب الفضائل أيضا و قد أخرج عنه السيد ابن طاوس في كتاب اليقين عدة أحاديث بعنوان المائة حديث في المنقبة و هو مؤيد لكون إيضاح الدفائن غير المائة منقبة. و مر الفضائل متعددا.
١١: كتاب المأتم
لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي، ذكره النجاشي.
١٢: المأتم الحسينية
في الروضات العلوية كما ذكره في ديباجة