الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩ - ما نزل من القرآن في أهل البيت ع
يكون كتابتها في حياة مؤلفها بأسانيده إلى أبي الجارود في عدة أحاديث، أورد منها في كتاب اليقين أربعة في تسمية علي بأمير المؤمنين معبرا عن الكتاب ب كتاب التنزيل
١٤٨: كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ع
لأبي جعفر محمد بن أورمة القمي، ذكره النجاشي
١٤٩: كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ع
لأبي عبد الله المرزباني، محمد بن عمران بن موسى الخراساني البغدادي، أول من وضع علم البيان و صنف فيه كتاب المفصل و له كتاب أخبار أبي تمام كما مر ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء و قال ابن النديم: ص ١٩٠ هو آخر من رأيناه من الأخباريين المصنفين راوية صادق اللهجة ولد في ج ٢- ٢٩٧ و توفي ٣٧٨
١٥٠: كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ع
لأبي موسى هارون بن عمر بن عبد العزيز بن محمد المجاشعي، من أصحاب الرضا (ع) ذكره الكشي
١٥١: ما نزل من القرآن في أهل البيت ع
لمحمد بن العباس بن علي بن مروان، المعروف بابن الجحام (بالجيم ثم الحاء) و المعاصر لثقة الإسلام الكليني و سمع منه التلعكبري في ٣٢٨ حكى النجاشي عن جماعة من أصحابنا أنه كتاب لم يصنف في معناه مثله، و قيل إنه ألف ورقة، انتهى ينقل فيه كثيرا عن تفسير عيسى بن داود النجار الكوفي من أصحاب الكاظم (ع) و ينقل عنه السيد شرف الدين في كتابه تأويل الآيات الظاهرة كما مر في (ج ٣: ص ٣٠٤) أنه من أهل القرن العاشر و تلميذ المحقق الكركي الذي توفي سنة ٩٤٠ و كذا ينقل في منتخبه الموسوم ب جامع الفوائد كما مر في (٥: ٦٦) فيظهر بقاء الكتاب إلى هذا العصر و الله العالم بما بعده، قال في أوائل تأويل الآيات: و رأيت للشيخ الثقة المجمع على عدالته محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار أبو عبد الله البزاز المعروف بابن الجحام، الذي هو من أجلاء مشايخ التلعكبري و من في طبقته، كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت (ع) و هو كتاب لم يصنف مثله في معناه و لم نطلع الا على نصفه