الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٦ - مثنوي زبدة الرمل
مدخل اندر نجوم بسيار است آنچه نثر است و آنچه اشعار است
ليك در رمل و مدخل تصنيف كس نكرده است از وضيع و شريف
...
آنچه را چون تمام كردم من زبده رمل نام كردم من
آخره:
به ز دين (شهاب) طينت اوست قلزم قفل علم حكمت اوست
...
باد عمرش به كام دل صد سال با هزاران تمام حرمت و حال
طبع بدهلي بهذا العنوان في هذه الموضوع منظوما و منثورا و نسب إلى الشيخ الرئيس أبي علي سينا. أوله:
اى كه پوئى ره خدا طلبى بشنو اين قول دانيال نبى
هست علم رمل أحكام تمام (!) زانكه چون معجز هست اين أحكام
و رأيت نسخه منها في (المجلس: ٧/ ٥٢٧٩) ضمن مجموعة من القرن الحادي عشر. أوله:
هر كه را عقل راهبر باشد كار أو سر بسر چو زر باشد
صرح فيها باسمه: [
زبدة الرمل نام كردم من
]. ٨٧٩: زبور العاشقين
لمحمد داود بن عبد الله الأصفهاني (أصفهان ١٠٦٥ المشهد ١١٣٣) المذكور في (٩: ٣١٨) مثنوي في توصيف المحبوب (سراپا) و التغزلات فيه، جاء فيه:
چو تعريف سراپا يافت إتمام زبور العاشقينش ساختم نام
رأيت منه نسخه الأصلية كتبت في حياة المؤلف مع مثنوي سفر نامه له في (سپهسالار: ٢٥٦) و نسخه في (دانشگاه: ١٣٩/ ٢٥٩١) بخط برهان الدين محمد بن إلياس كتابته ١ رجب ١١٠٤ و في (الرضوية: ٢٢٩) كما في فهارسها. أوله:
عزيزان، دوستان، مهر آفرينان شهيدان، كشتگان محنت قرينان
٨٨٠: مثنوي زشت و زيبا
لفخر الواعظين الكاشاني، السيد أحمد الواعظ المتخلص ب (خاوري) يوجد عند حسن النراقي الكاشاني بطهران في ١٥٠٠ بيتا، كما مر في قسم الدواوين.
٨٨١: مثنوي زلالي
مطبوع و الظاهر أنه لزلالي الخوانساري محمد حسن