الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٠٣ - مثنوي المعنوية الخفية
به نام آن كه ذات جملة أشياء بود چون اسم ذات أو معما
عثرت على أقدم نسخها المعلومة حتى اليوم، و هي بكابل في مكتبة وزارة الاطلاعات رقم ٨٢/ ٢١٧ ضمن كجكول (كشكول) كتابتها ٩٨٥.
مثنوي في المعمى يوجد في هذه الموضوع منظومات عديدة فيها المثنوي و أقسام الشعر و النظم مع النثر، تأتي بعنوان معما في محله.
١٣١٣: مثنوي معماي جهان
لتأثير التبريزي الميرزا محسن المذكور في (٩: ١٦٤)، له رسالة منثورة في المعمى تأتي في محلها و المثنوي كمقدمة للرسالة يوجد ضمن كلياته (ص ٢٠٣- ٢٠٥) في (دانشگاه ٧/ ٣٦٢٨) من القرن الحادي أو الثاني عشر كما في فهرسها.
١٣١٤: مثنوي المعنوي
للمولوي البلخي، المولى جلال الدين محمد، غني عن التوصيف و مر ذكره في (٩: ١١٢٢) و نسخه شايعة.
١٣١٥: مثنوي المعنوية الخفية
لگلشني البردعي، إبراهيم بن محمد المذكور في (٩: ٩٣٤)، نظمه في ٩٢٢. جاء في تاريخها:
أول و آخر كين معانى رو نمود سال اندر نهصد و بيست و دو بود
و مر له أزهار گلشن ١٩: ١١٣ و القرائن تدل على أن نسبه الأخير إلى الميرزا إبراهيم الهمداني كما مر ليس بصحيح. توجد المعنوية الخفية في (دانشگاه: ٥١٩٥) بخط موصلي بن علي فرغ من كتابتها أواخر رجب ٩٣٠، و (القاهرة، دار الكتب ٨٩ م أدب فارسي) بدون تاريخ. أوله:
باء بسم الله الرحمن الرحيم گشت چون مفتاح از وحي عليم
و أخرى أيضا (القاهرة، دار الكتب ١٥ تصوف فارسي) أيضا غير مؤرخة. أوله: سبحان من أبدع الكون من العدم، كما في فهرسها. و شرح المثنوي هذا عمر ضياء الدين روشني المتوفى بتبريز في ٩٠٧ (راجع ٩: ٣٩١) و يوجد هذا الشرح أيضا في (دار الكتب، القاهرة: ١٠ م تصوف فارسي) بخط محمد صالح بن بدر الدين التستري كتابته ٩٧٩، كما في فهرسها.