الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥١ - مجاري الدهور في علائم الظهور
رسالة في مجاري المياه
لملك الأطباء الميرزا كاظم بن محمد الرشتي ذكرها في آخر حفظ الصحة له المطبوع في ١٣٠٤.
١٥٦٦: مجاز القرآن
للشيخ أبي الفتح محمد بن جعفر بن محمد الهمداني المراغي النحوي، عد النجاشي من كتبه ذكر المجاز من القرآن.
١٥٦٧: مجاز القرآن
لشيخ النجاة الفراء يحيى بن زياد بن عبد الله بن مروان الديلمي الكوفي، توفي بطريق مكة ٢٠٧. و يأتي مجازات القرآن للشريف الرضي المتوفى ٤٠٦.
١٥٦٨: مجازات الآثار النبوية
للسيد الشريف الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى ٤٠٦ و اختصاره للشيخ إبراهيم الكفعمي مر في (١: ٣٥٨) و طبع المجازات طبعا غير خال عن الغلط في ١٣٢٨ و أعيد طبعه في مصر صحيحا و يخفف فيقال المجازات النبوية.
١٥٦٩: المجازات إلى مشايخ الإجازات
أو المسلسلات، للسيد شهاب الدين التبريزي، ذكر أنه في ثلاث مجلدات فيها ما يقرب من مائتي إجازة في مجلدين من علماء الشيعة، و مجلد لسائر الإجازات من أهل السنة و الزيدية و الإسماعيلية و عزمه إلحاق المجلد الرابع في إجازاته للمستجيزين منه.
١٥٧٠: مجازات القرآن
للسيد الشريف الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين الموسوي، اسمه تلخيص البيان وصفه ابن خلكان بأنه نادر في بابه و يظهر من التكملة أن مجازات القرآن غير تلخيص البيان و ذكرنا في (٤: ٤٢١) عن شيخنا النوري أنه رأى بعض أوراقه. ثم إنه حصلت نسخه منه ناقصة من الأول و الوسط و الآخر عند السيد محمد المشكاة بطهران، و يظهر من خطها إنها كتبت في القرن السادس أو قبله فطبعه بالفتوغراف حفظا لأصل الخط و الأثر القديمين فذهبت نسخه من تلك الطبعة إلى مصر فطبع على الحروف ثانيا مع مقدمه في أوله و تعليقات نافعة للأستاذ المصري محمد عبد الغني حسن. ثم إن الفاضل السيد محمد الجزائري حفيد السيد عبد الصمد التستري عثر على نسخه تامة منه كتب في القرن الثالث عشر بأمر