الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦ - مآثر الكرام
العصر، ذكر الفاضل الأردوبادي في مجموعة زهر الرياض أن فيه ذكرا لأردوباد و ما يتعلق بها في العهد الصفوي.
٢١: مآثر الكبراء
أو تاريخ سامراء للشيخ ذبيح الله بن محمد علي المحلاتي المعاصر، خرج منه سبع مجلدات. أوله: [الحمد لمن له الملك و الملكوت ...] فرغ من مجلده الأول ١٣٥٤ و فرغ من تبييضه ثانيا في ٢٥- ج ٢- ١٣٦٠ و هو في ص ٣٧٥ بدأ بأسماء سامراء و وجه تسميتها و أول بنائها و سائر أحوالها. و المجلد السابع هو الجزء الثالث من الأجزاء الثلاثة المتعلقة بأحوال العباسيين، أوله أحوال الحادي و العشرين منهم، و هو الراضي بالله إلى آخرهم المعتصم و هو الثامن و الثلاثون، و عدد صفحاته ٢١٥ و يليه الثامن في من حل به من الشعراء و الأدباء و هو بعد لم يتم. و قد طبعت أجزاؤه الثلاثة الأول المنتهية إلى آخر أحوال الإمام الهادي (ع) وفقه الله لطبع الرابع في أحوال الإمام أبي محمد العسكري و الخامس و السادس و السابع في أحوال العباسيين.
٢٢: مآثر الكرام
في تاريخ بلگرام، فارسي مطبوع بالهند، للميرزا غلام علي المتخلص ب (آزاد) ابن السيد نوح الحسيني البلگرامي السندي، كما وصف نفسه كذلك في خزانة عامرة حكى عنه في نجوم السماء في ترجمه الشيخ محمد علي الحزين و ذكر أنهما تلاقيا في بلدة بهكر من بلاد الهند في ١١٤٧ و حكى عنه أيضا ترجمه معاصره السيد رضي بن نور الدين الجزائري التستري و أنهما تلاقيا مستوفاة في ١١٦٠ ثم تلاقيا في حيدرآباد أيضا في ١١٦٥- إلى قوله: إن المير رضي اليوم لا نظير له في زمانه و ممتاز عن جميع أقرانه. و يظهر أن هذا الكلام منه في أواخر عمر سيد رضي الذي كان منزويا عن الناس و توفي ١١٩٤ و له سبحة المرجان في تاريخ هندوستان و سند السعادات في حسن خاتمة السادات المطبوع الذي يظهر منه أنه شيعي لكن الصديق حسن خان عده من علماء العامة و عد من تصانيفه ضوء الدراري في شرح صحيح البخاري فراجعه. و طبع المآثر في مجلدين في آكرة ١٩١٠ م و حيدرآباد ١٩١٣ م.