دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٧٣
وَ عَنْهُ ع أَنَّ رَجُلًا ذَكَرَ لَهُ رَجُلًا مَاتَ[١] فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَانَ وَ اللَّهِ حَسَنَ الرَّأْيِ فِيكُمْ مُحِبّاً لَكُمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ص لَا يُحِبُّنَا عَبْدٌ إِلَّا كَانَ مَعَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَاسْتَظَلَّ بِظِلِّنَا وَ رَافَقَنَا فِي مَنَازِلِنَا وَ اللَّهِ وَ اللَّهِ لَا يُحِبُّنَا عَبْدٌ حَتَّى يُطَهِّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ وَ لَا يُطَهِّرُ قَلْبَهُ حَتَّى يُسَلِّمَ لَنَا وَ إِذَا سَلَّمَ لَنَا سَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ سُوءِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَمِنَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ إِنَّمَا يَغْتَبِطُ أَهْلُ هَذَا الْأَمْرِ إِذَا انْتَهَتْ نَفْسُ أَحَدِهِمْ إِلَى هَذِهِ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ.
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ يَوْماً لِبَعْضِ شِيعَتِهِ عَرَفْتُمُونَا وَ أَنْكَرَنَا النَّاسُ وَ أَحْبَبْتُمُونَا وَ أَبْغَضَنَا النَّاسُ وَ وَصَلْتُمُونَا وَ قَطَعَنَا النَّاسُ فَرَزَقَكُمُ اللَّهُ مُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ وَ سَقَاكُمْ مِنْ حَوْضِهِ.
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ الشَّاعِرُ فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَهُ فِيهِ قَوْلًا وَ كَأَنَّهُ أَغْرَاهُ[٢] بِهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَيْحَكَ أَ عَزِيزٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لِرَجُلٍ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ.
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: مَا يَضُرُّ مَنْ كَانَ عَلَى وَلَايَتِنَا وَ مَحَبَّتِنَا أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ مَا يَسْتَظِلُّ بِهِ إِلَّا الشَّجَرُ وَ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ وَرَقِهَا أَخَذَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ لَزِمْتُمُونَا فَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا لَنَرْجُو أَنْ لَا يُسَوِّيَنَا اللَّهُ وَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْعَامَّةَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ وَ لَا كَرَامَةَ لَهُمْ.
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ مِنْ شِيعَتِهِ أَنْتُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ[٣] إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ فَأَبْشِرُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ[٤] مِنَ اللَّهِ إِمَّا أَنْ يُبْقِيَكُمُ اللَّهُ حَتَّى تَرَوْا مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ رِقَابَكُمْ فَيَشْفِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صُدُورَكُمْ وَ يَذْهَبُ غَيْظَ
______________________________
(١).
ماتT
om ..
(٢). من السادس عشر من شرح الأخبار، ميمون الإيادى عن أبي جعفرScholion in D : محمّد بن على (ص) أنه ذكر أبا هريرة الشاعر، فقال: رحمه اللّه، قال؛ فقلت إنّه كان يشرب الحمر، فقال، رحمه اللّه: ويحك يا ميمون، [أ] عزيز على اللّه أن يغفر لرجل من شيعة على مثل هذا.
(٣). ٩، ٣٩؛ ١٩، ١٣.
(٤).Cp .٩ .٢٥ ..
[١]. ماتT om ..
[٢]. من السادس عشر من شرح الأخبار، ميمون الإيادى عن أبي جعفرScholion in D : محمّد بن على( ص) أنه ذكر أبا هريرة الشاعر، فقال: رحمه اللّه، قال؛ فقلت إنّه كان يشرب الحمر، فقال، رحمه اللّه: ويحك يا ميمون،[ أ] عزيز على اللّه أن يغفر لرجل من شيعة على مثل هذا.
[٣]. ٩، ٣٩؛ ١٩، ١٣.
[٤].Cp .٩ .٢٥ ..