دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤١٥
مسرجة ملجمة، لجمها الذهب، و سروجها الدر و الياقوت ١٣٤: ١٢
إن قوما يغزون البيت، فإذا نزلوا في البيداء، بعث اللّه جبرئيل ٣٠١: ٢٠
إن للّه ملائكة يصلون على أصحاب الخيل، من اتخذها فأعدها في سبيل اللّه ٣٤٤: ١٣
إنا، أهل بيت، لا تحل لنا الصدقة ٢٤٦: ١٩
الأنبياء، ثمّ الأوصياء، ثمّ الأئمة ثمّ المؤمنون (لما سئل عن أعظم الناس امتحانا و بلاء في الدنيا؟) ٤٧: ١٧
إنّما الأعمال بالنيات، و إنّما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى اللّه و رسوله، فهجرته إلى اللّه و رسوله ٤: ٥- ١٥٦: ١٩
إنّما يعطى أحدكم جزءا ممّا أعطاه اللّه، فليعطه بطيب نفس منه، و من أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شره ٢٤٠: ١٤
إنى برىء من كل مسلم نزل مع مشرك في دار ٣٧٦: ٨
إنى تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه، و عترتى أهل بيتى ٢٨: ٣
أوصى من آمن باللّه و بى و صدقنى، بولاية أمير المؤمنين (عليّ بن أبي طالب) فإن ولاءه ولائى. أمر أمرنى به ربى، و عهد عهده إلىّ، و أمرنى أن أبلغكموه ١٥: ١٥
أوصيك بذكر الموت، فإنه يسليك عن أمر الدنيا ٢٢١: ٣
أول العلم الصمت، و الثاني الاستماع، و الثالث العمل به، و الرابع نشره ٨٢: ١٤
أول عدل الآخرة القبور، لا يعرف فيها شريف من وضيع. ٢٣٣: ٨
أول من يدخل الجنة من الناس شهيد، أو عبد مملوك أحسن عبادة ربه و نصح سيده، أو رجل عفيف ذو عيال. ٢٤٦: ٢١
إيّاكم و شدة التثاؤب في الصلاة فإنها عوّة الشيطان ١٧٤: ١٦
أيها الناس، اعلموا أن عليا منى بمنزلة هارون من موسى، إلّا أنه لا نبىّ بعدى. ١٦: ١٦
أيها الناس، السكينة، السكينة. (لما أفاض من مزدلفة) ٣٢٢: ٢١
أيها الناس، إن جبرئيل استقبلنى فقال: يا محمد، من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فيه فمات فدخل النار، فأبعده اللّه ٢٦٩: ١٦
أيها الناس، إنّه قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك، شهر فيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر. ٢٦٩: ١