دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٨٧
و لو أن مقتديا اقتدى بواحد منهم لحل له قتل الطائفة التي قاتلها علي على قولهم ثم يبدو له فيقتدي بآخر من الطائفة الأخرى فيحل له قتل الطائفة[١] الأولى و الطائفة التي هو فيها و لن يأمر الله عز و جل و لا رسوله ص بالاقتداء بقوم مختلفين لا يعلم المأمور بالاقتداء بهم من يقتدي به منهم و هذا قول بين الفساد ظاهر فساده[٢] يغني عن الاحتجاج على قائله. و أمر الفتيا بعد ذلك عندهم مقصور على أبي حنيفة و مالك و الشافعي و هؤلاء أكابر من أخذوا عنه[٣] و ممن بسط لهم الكتب و دون الدواوين و احتج على من خالفه من القائلين. فأما أبو حنيفة[٤] فروى عنه صاحباه أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم و الحسن بن زياد اللؤلؤي[٥] و هما من أجل من أخذ عنه عند العامة قالا قال أبو حنيفة علمنا هذا رأي و هو أحسن ما قدرنا عليه فمن جاءنا بأحسن منه قبلناه عنه. و أما مالك فروى عنه صاحبه أشهب بن عبد العزيز و هو من أجل أصحابه عندهم قال كنت عند مالك يوما[٦] فسئل عن البتة[٧] فقال هي ثلاث فأخذت ألواحي لأكتب عنه فقال ما تصنع قلت أكتب ما قلت قال لا تفعل فعسى أني أقول بالعشي أنها واحدة. و أما الشافعي فروى عنه أصحابه أنه نهى عن تقليده و تقليد أمثاله عن أهل الفتيا.
______________________________
(١).
ثم يبدو لذلك المقتدى في أن يقتدى بآخر من الطائفة التي يستحل قتلها باقتدائه بمن
خالفه فيحلC له قتل الطائفة
الأخرى،.
(٢). هذا قول ظاهر الفساد بين فسادهS .
(٣). أبو حنيفةT notes that the ref .is to .
(٤). النعمان بن ثابتT adds marg ..
(٥). ابن حبيب اللؤلؤى بن خيس (؟) بن معد بن حبتة (؟) الأنصارىT adds marg ..
(٦). يوماT om ..
(٧). الطلاق البتةRef .to .
[١]. ثم يبدو لذلك المقتدى في أن يقتدى بآخر من الطائفة التي يستحل قتلها باقتدائه بمن خالفه فيحلC له قتل الطائفة الأخرى،.
[٢]. هذا قول ظاهر الفساد بين فسادهS .
[٣]. أبو حنيفةT notes that the ref .is to .
[٤]. النعمان بن ثابتT adds marg ..
[٥]. ابن حبيب اللؤلؤى بن خيس(؟) بن معد بن حبتة(؟) الأنصارىT adds marg ..
[٦]. يوماT om ..
[٧]. الطلاق البتةRef .to .