دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٦٣
اللَّهِ وَ دِينِ مَلَائِكَتِهِ فَأَعِينُونَا عَلَى ذَلِكَ بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ أَمَا وَ اللَّهِ مَا[١] يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا مِنْكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ صَلُّوا فِي مَسَاجِدِكُمْ وَ عُودُوا مَرْضَاكُمْ فَإِذَا تَمَيَّزَ النَّاسُ فَتَمَيَّزُوا رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَحْيَا أَمْرَنَا فَقِيلَ وَ مَا إِحْيَاءُ أَمْرِكُمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ تَذْكُرُونَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَ الدِّينِ وَ اللُّبِّ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ كُلَّكُمْ لَفِي الْجَنَّةِ وَ لَكِنْ مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَعَ قَوْمٍ اجْتَهَدُوا وَ عَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ وَ يَكُونَ هُوَ بَيْنَهُمْ قَدْ هَتَكَ سِتْرَهُ وَ أَبْدَى عَوْرَتَهُ قِيلَ وَ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ مَنْ لَا يَحْفَظُ بَطْنَهُ وَ لَا فَرْجَهُ وَ لَا لِسَانَهُ.
وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ: لَا تَجِدُ وَلِيّاً لَنَا تَزِلُّ قَدَمَاهُ جَمِيعاً وَ لَكِنْ إِذَا زَلَّتْ بِهِ قَدَمٌ اعْتَمَدَ عَلَى الْأُخْرَى حَتَّى تَرْجِعَ الَّتِي زَلَّتْ.
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ص أَنَّ رَجُلًا ذَكَرَ لَهُ رَجُلًا فَقَالَ انْهَتَكَ سِتْرُهُ وَ ارْتَكَبَ الْمَحَارِمَ وَ اسْتَخَفَّ بِالْفَرَائِضِ حَتَّى إِنَّهُ تَرَكَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً وَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَرَكَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ إِنَّ تَرْكَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ عِنْدَ اللَّهِ[٢] عَظِيمٌ.
وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ عَبْدٌ[٣] مِمَّنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلتَّقْوَى إِلَّا وَ قَدْ أَصْبَحَ وَ هُوَ يَوَدُّنَا مَوَدَّةً يَجِدُهَا عَلَى قَلْبِهِ وَ لَيْسَ عَبْدٌ مِمَّنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا أَصْبَحَ يُبْغِضُنَا[٤] بِغْضَةً يَجِدُهَا عَلَى قَلْبِهِ فَمَنْ أَحَبَّنَا فَلْيُخْلِصْ لَنَا الْمَحَبَّةَ كَمَا يُخْلَصُ الذَّهَبُ الَّذِي لَا كَدَرَ فِيهِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا فَعَلَى تِلْكَ الْمَنْزِلَةِ نَحْنُ النُّجَبَاءُ وَ أَفْرَاطُنَا أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ[٥] وَ أَنَا وَصِيُّ الْأَوْصِيَاءِ وَ أَنَا مِنْ حِزْبِ اللَّهِ وَ حِزْبِ رَسُولِهِ وَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ مِنْ حِزْبِ الشَّيْطَانِ وَ الشَّيْطَانُ مِنْهُمْ فَمَنْ شَكَّ فِينَا وَ عَدَلَ عَنَّا إِلَى عَدُوِّنَا[٦] فَلَيْسَ مِنَّا وَ مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْلَمَ
______________________________
(١).
ما;D ,T ,Y لاC ,S ,F .
(٢).as variant . ذنبT adds .
(٣). مؤمنC ,D ,F adds .
(٤). و قد أصبح هو يبغضناT ,Y .C ,D ,F ,E ,S .
(٥). أفراطنا أي أسلافنا الذين كانوا من قبلنا،D ,T gloss :. أفراخنا أفراخ الأنبياءD adds marginally in the text . أفراخB has only .
(٦). غيرناC ,D ,F add .
[١]. ما;D ,T ,Y لاC ,S ,F .
[٢].as variant . ذنبT adds .
[٣]. مؤمنC ,D ,F adds .
[٤]. و قد أصبح هو يبغضناT ,Y .C ,D ,F ,E ,S .
[٥]. أفراطنا أي أسلافنا الذين كانوا من قبلنا،D ,T gloss :. أفراخنا أفراخ الأنبياءD adds marginally in the text . أفراخB has only .
[٦]. غيرناC ,D ,F add .