هستى شناسى در مكتب صدرالمتألهين - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٧١

آن اضافه اشراقيه گويند كه قائم با يك طرف است باشد، نه اضافه مقولى كه قائم به طرفين و مشروط به تكرر است. [١]

مرحوم صدر المتألهين در توضيح اين برهان مى‌فرمايد:

«لو لم يكن الوجود موجودا لم يوجد شي‌ء من الأشياء و بطلان التالي يوجب بطلان المقدّم، بيان الملازمة، انّ الماهية إن اعتبرت بذاتها مجرّدة عن الوجود فهي معدومة و كذا إذا اعتبرت بذاتها مع قطع النظر عن الوجود و العدم، فهي بذاك الاعتبار لا موجودة و لا معدومة، فلو لم يكن الوجود موجودا في ذاته، لم يكن ثبوت أحدهما للآخر ... فإذا لم يكن الوجود في ذاته موجودا و لا الماهية في ذاتها موجودة، فكيف يتحقّق هيهنا موجود، فلا تكون الماهية موجودة ... فانّ انضمام معدوم بمعدوم غير معقول و أيضا فانّ انضمام مفهوم بمفهوم من غير وجود أحدهما أو عروضه للآخر أو وجودهما أو عروضهما لثالث غير صحيح». [٢]


[١] . مرحوم ملا عبد الرزاق لاهيجى در شوارق در بحث علم واجب، چنين مى‌فرمايد:

«و ما قالوا انّ معنى المجعولية هو أن يجعل الجاعل الماهيّة بحيث ينتزع منها الوجود، فليس بشي‌ء؛ لانّ تلك الحيثية إن كانت اعتبارية فلا جدوى لها و إن كانت حقيقية من شأنها أن يفيض من الجاعل، فلا نعني بحقيقة الوجود سوى ذلك» شوارق ج ٢ ص ٥٤١ در بحث علم خداوند، تحت عنوان" تكميل عرشي".

با مراجعه به شوارق معلوم مى‌شود كه بيان مرحوم سبزوارى مقتبس از شوارق است. برخى از فضلا در حاشيه شوارق نوشته‌اند كه اين جمله حاكى از عدول وى از مسئله اصالت ماهيت است.

[٢] . المشاعر، ص ١٣ و ١٤.