هستى شناسى در مكتب صدرالمتألهين - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٤٠
كرده، به خوبى استفاده مىشود كه وى وجود را اصيل و مفاض از علت نخستين دانسته و ماهيت در نظر وى جز اعتبارى و تابع وجود چيزى نيست.
شيخ در بحث ياد شده چنين مىفرمايد:
«و الذي يجب وجوده بالغير دائما، إن كان فهو بسيط الحقيقة، لأنّ الّذي له باعتبار ذاته، غير الّذي له باعتبار غيره و هو حاصل الهوية منهما جميعا في الوجود، فلذلك لا شيء غير الواجب عرى من ملابسة ما بالقوّة فهو الفرد و غير زوج تركيبي فلها ماهيات و تلك الماهيات هي التي بأنفسها ممكنة الوجود، و إنّما يعرض لها وجود من خارج، فالأوّل لا ماهية له و ذوات الماهية يفيض عليها الوجود منه فهو مجرّد الوجود». [١]
ذيل عبارت به صراحت تمام مىرساند كه آنچه از حق سبحانه و تعالى افاضه مىشود، همان وجود است و ملاك معلوليت را همان داشتن ماهيت گرفته كه نسبت وجود و عدم به آن يكسان است، لذا وجودى را كه از هرنظر عارى از ماهيت باشد و معجون و مركّبى از ما بالقوة و ما بالفعل نباشد، بلكه سراسر، وجود و فعليت گردد، از هر نوع علت و جعل بىنياز دانسته است.
مرحوم محقّق طوسى در بحث امكان عبارتى دارد كه آن نيز روشنگر نظر او در اين باب است، عبارت وى چنين است:
«إذا صدر عن المبدأ الأوّل شيء كان لذلك الشيء
[١] . شفاء (بحث نفى ماهيت از واجب)، ص ٣٠٥.