هستى شناسى در مكتب صدرالمتألهين - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٢٩

تصورى ديگر باشد، اين سلسله امور نظرى به صورت امور متسلسله بالا مى‌روند.

خلاصه از آن‌جا كه همه تصورات و تصديقات نمى‌توانند نظرى باشند، زيرا لازمه آن اين است كه انسان بر هيچ مجهولى دست نيابد، از اين نظر بايد سلسله اكتسابات اعمّ از تصور و تصديق به امورى منتهى گردند كه از نظر تصوّر و تصديق «اوّلى التصور» و «اوّلى التصديق» باشند و در ميان مفاهيم تصورى، مفاهيم: وجود، وجوب، ضرورت، كثرت، و وحدت، بيش از ديگران ضرورى مى‌باشند. ما متن عبارت شيخ را در اين‌جا مى‌آوريم:

«انّ الوجود و الشي‌ء و الضروري و ... ترتسم معانيها في النفس إرتساما أوّليا و ليس ذلك كما في الإرتسام ممّا يحتاج أن يجلب بأشياء أعرف منها، فانّه كما في باب التصديق مبادئ أوّلية يقع التصديق بذاتها و تعبيرها بسببها ... كذلك في التصورات أشياء هي مبادئ التصوّر، هي متصوّرة بذاتها و إن أريد أن يدلّ عليها لم يكن ذلك بالحقيقة تقريبا لمجهول، بل تنبيها بالبال باسم أو بعلامة ... و لو كان كلّ تصور يحتاج إلى أن يسبقها تصوّر قبله، لذهب الأمر في ذلك إلى غير النهاية، أو لدار و أولى الأشياء أن تكون متصورة بنفسها، الأشياء العامة للأمور كلّها مثل الموجود و الشي‌ء و الضروري». [١]


[١] . الهيات شفاء، ٢٩١.